المَزاميرُ 13:1-6 ... العهد الجديد مَتَّى 15:10-39 ... العهد القديم التَّكوينُ 43:1-44:34
هل مرت أوقات في حياتك وجدت نفسك فيها تتساءل، "حتى متى، يا رب؟" حتى متى ستدوم هذه الصراعات والإحباطات؟ حتى متى ستكون لدينا هذه الصعوبات المادية؟ حتى متى ستبقى هذه المشاكل الصحية؟ حتى متى تدوم صعوبات هذه العلاقة؟ حتى متى سأظل أصارع مع هذا الإدمان؟ حتى متى ستدوم هذه التجارب المتلاحقة؟ كم من الوقت سيلزمني حتى أتخطى هذه الخسارة؟
أحيانا نزور بيبا وأنا كنيسة ق. بيتر بريتون، واحدة من الكنائس التي زرعناها. وعند نهاية إحدى الخدمات، صعدت إليّ امرأة وأخبرتني أنها ولمدة سبعة وثلاثين سنة كانت تصلي لأجل زوجها لكي يجد الإيمان بالمسيح. طوال هذه السبعة والثلاثين سنة، كانت تصرخ، "حتى متى، يا رب، حتى متى؟"
عندما أعيد افتتاح كنيسة ق. بيتر ثانية في عام 2009، قرر زوجها أن يبدأ حضور الكنيسة معها. وفي لحظة دخوله الكنيسة، شعر أنه أتى إلى المنزل و"ولد من جديد". الآن هو يحب الكنيسة ويأتي كل أسبوع. لقد سمع الله تضرع زوجته. طوال محادثتنا ظلت تكرر سؤالها القديم، وعلى وجهها تعبير ينم عن فرح كبير: "حتى متى، يا رب، حتى متى؟" أخيرا، استجيبت صلاتها.
"إلى متى، يا رب"، هي الكلمات الافتتاحية لمزمورنا اليوم. في تتابع سريع يصرخ داود أربع مرات، "إلى متى ...؟" (مز1:13-2).
هناك فترات يبدو فيها أن الله قد نسينا (ع1أ). يبدو أنه قد حجب وجهه (ع1ب). ولسبب يتعذر تفسيره لا نشعر بحضوره معنا. كل يوم يبدو أنه صراع – "إذ نصارع مع أفكارنا" (ع2أ تفسيرية). كل يوم يبدو أنه يجلب الحزن (ع2ب). يبدو أننا نخسر المعركة ويبدو أن العدو منتصر علينا (ع2ج).
كيف يجب أن يكون رد فعلك في أوقات كهذه؟