تستخدم الأحزاب اليمينية المتطرفة العنصرية لجذب المجتمع والسيطرة على عقله الجمعي من خلال خلق عدو وهمي يسمى " الآخر" أو " المختلف"، فينساق المجتمع وراء جرف التطرف والعنصرية الذي يردي بالمجتمع ويؤدي إلى تمزقه وإشعال فتيل الفتن.
إن القرارات والقوانين السياسية قادرة على تبديل الخارطة السياسية لأي بلد وتحويل مساره، فعلى صعيدنا المحلي نشهد في الآونة الأخيرة قرارات تخص الجنسية وهوية المواطن الكويتي، التي بطبيعة الحال ستغير من ديمغرافية وتكوين المجتمع الكويتي وبالتالي تغيير لخارطة الكويت السياسية التي كونتها ظروف اقتصادية وجغرافية وتاريخية استثنائية، وتكوين مجتمع عنصري يقتات على الفتنة والشقاق وبالتالي تدمير كيان الدولة السياسي. فلا يمكن لأي دولة الاستقرار والتطور مع مجتمع مزعزع الأركان متفرق الشمل. ولنستوضح أكثر نتيجة هذه القرارات، ومستقبل الدولة والطريق التي ستسير عليها المسيرة السياسية للكويت استضفنا النائب السابق الدكتور فيصل المسلم، في حلقة خاصة من البساط أحمدي .
Fler avsnitt av بودكاست البساط أحمدي | مع فهد السبيعي
Visa alla avsnitt av بودكاست البساط أحمدي | مع فهد السبيعيبودكاست البساط أحمدي | مع فهد السبيعي med AlbesatAhmadi finns tillgänglig på flera plattformar. Informationen på denna sida kommer från offentliga podd-flöden.
