تتطرق نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" إلى إعلان شركة "ميتا" إنهاء دعمها لمنصة "هورايزون وورلدز" على خوذة الواقع الافتراضي" Quest".و أيضا إلى اختبار غوغل لميزة "التفرع" في محادثات نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي للمحادثة باللغة الطبيعية "جيميناي" تتيح الانتقال إلى موضوع محدد أثناء المحادثة، دون نسيان الموضوع الأساسي.
ميتا تُسدل الستار على تجربة الواقع الافتراضي في "هورايزون وورلدز"في مشهد يُجسّد أحد أبرز انتكاسات عالم التكنولوجيا في السنوات الأخيرة، أعلنت شركة "ميتا" عن قرارها إنهاء دعمها لمنصة "هورايزون وورلدز" على خوذة الواقع الافتراضي" Quest".
سيُحجب تطبيق "هورايزون وورلدز" عن متجر خوذة Quest اعتبارًا من٣١ مارس ٢٠٢٦ ، على أن يُحذف نهائيًا من الأجهزة بحلول ١٥من يونيو ٢٠٢٦. وستتوقف منصات ميتافيرس " Horizon Central وEvent Arena". عن العمل في بيئة الخوذة Quest. ولن تختفي منصة "هورايزون وورلدز"، بل ستنتقل إلى نسخة مخصصة للهواتف الذكية، تضم الألعاب والتجارب التفاعلية التي كانت حكرًا على عالم الواقع الافتراضي.بوصفها الرهان الجديد والوحيد. استراتيجية تطرح تساؤلات جدية حول مدى صمودها هي الأخرى أمام اختبار السوق والمستخدمين.
كانت "هورايزون وورلدز" التجسيد الحيّ لرؤية مارك زوكربيرغ الطموحة عن عالم رقمي موازٍ "الميتافيرس"، يرتدي فيه الملايين خوذات الواقع الافتراضي ليعيشوا ويعملوا ويتواصلوا في فضاء افتراضي مشترك. بلغ إيمان مارك زوكيربيرغ بهذه الرؤية حدًّا دفعه عام ٢٠٢١، بعد فضيحة "كامبريدج أناليتيكا" إلى إعادة تسمية شركته من "فيسبوك" إلى "ميتا"، في رسالة واضحة للعالم مفادها أن "الميتافيرس" هو المستقبل.
سقوط حلم زوكربيرغلم يكن إغلاق "هورايزون وورلدز" على خوذة الواقع الافتراضي Quest حدثًا معزولًا، بل جاء تتويجًا لسلسلة من التراجعات المتلاحقة. ففي بداية عام ٢٠٢٦، أعلنت "ميتا" عن موجة تسريح لموظفي مختبرات الواقع الافتراضي Reality Labs، القسم المسؤول عن تطوير Quest وHorizon Worlds بعد ذلك أغلق مارك زوكيربرغ عدد من استوديوهات الألعاب التابعة لـ"ميتا"، فيما جرى التخلي عن التطبيقات الموجهة للاستخدام المهني والمؤسسي للميتافيرس.
فبعد مليارات الدولارات أُنفقت على بناء عالم افتراضي لم يحظَ بقبول المستخدمين، تجد "ميتا" نفسها مضطرة إلى مراجعة حساباتها جذريًا، والاعتراف بأن "الميتافيرس" الذي راهنت عليه لم يكن، في نهاية المطاف، ما أراده المستخدمون، بل هو حلم مارك زوكيربيرغ.
تختبر "غوغل" ميزة استخدام جديدة لنموذجها "جيميناي"هل سئمتم من الخلط بين المواضيع في محادثاتكم الطويلة مع "جيميناي "؟ تختبر "غوغل" حاليا ميزة جديدة تسمى " التفرع " Branches فبدلاً من مواصلة محادثة واحدة طويلة، يمكن إنشاء نسخة منها في أي وقت واستكشاف اتجاه مختلف دون التأثير على سلسلة المحادثة الأصلية.
هذا يشبه إلى حد كبير الطريقة التي تسير بها المحادثات البشرية الفعلية، حيث يمكن التحدث حول موضوع ما دون فقدان تسلسل الحديث الذي بدأه المستخدم في نموذج الذكاء الاصطناعي للمحادثة باللغة الطبيعية "جيميناي" ، أي بالانتقال إلى موضوع محدد أثناء المحادثة، دون نسيان الموضوع الأساسي. ستسمح هذه الميزة بتجربة الأوامر Prompt s أو مقارنة الإجابات دون العودة إلى البداية.
وإذا بدت هذه الميزة مألوفة للبعض، فذلك لأن "شات جي بي تي" يقدم خيارًا مشابهًا التفرع في محادثة جديدة-“Branch in new chat”.
وحسب موقع "أندرويد اتوريتي" هذه الميزة سهلة الاستخدام. يكفي النقر على قائمة النقاط الثلاث الموجودة في ردّ "جيميناي" واختيار "إنشاء محادثة فرعية جديدة"- Branch in new chat. يفتح "جيميناي" نافذة محادثة جديدة تبدأ من تلك النقطة، ويضع عليها علامة "فرع" حتى يتمكن المستخدم من تمييزها عن سلسلة المحادثة الرئيسية.
أتاحت "غوغل" هذه الميزة للمطورين في "AI Studio"، فهناك احتمال كبير بأن تطرح قريباً لمستخدمي "جيميناي" العاديين. لكن حتى الآن لم يصدر أي بيان رسمي بشأن موعد طرح أو عدم طرح هذه الميزة.
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل
للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعلى ماستودون وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي
Fler avsnitt av النشرة الرقمية
Visa alla avsnitt av النشرة الرقميةالنشرة الرقمية med مونت كارلو الدولية / MCD finns tillgänglig på flera plattformar. Informationen på denna sida kommer från offentliga podd-flöden.
