Sveriges mest populära poddar
النشرة العلمية

أوّل مقبرة نووية دائمة في العالم ستُدشّن في جنوب غرب فنلندا في أرض صخرية مستقرّة

8 min1 juni 2026

عناوين النشرة العلمية :

- قمّة "اختر فرنسا الاستثمارية Choose France" بنسختها التاسعة يسيطر عليها ملف الذكاء الاصطناعي

- تمضية الوقت مع أطفالنا لا يكون مجديا في التربية إلا إذا وضعنا جانبا هواتفنا

- فنلندا هي الدولة الأولى في العالم التي ستدشّن قريبا مستودعا دائما تحت الأرض للنفايات النووية المستهلكة

ما هي أبرز الاستثمارات التي حفّزتها قمّة "اختر فرنسا"؟ 

النسخة التاسعة من قمّة "اختر فرنسا للاستثمارات Choose France" المنعقدة في قصر فرساي بمشاركة نحو 200 مستثمرا من مختلف أنحاء العالم، يسيطر عليها ملف الذكاء الاصطناعي إذ سبق افتتاحَ القمّة إعلانٌ لشركة سوفت بنك اليابانية المتخصصة في الاتصالات والتكنولوجيا التي تعتزم إنفاق نحو 75 مليار يورو على بنى تحتية للذكاء الاصطناعي وتنوي تطوير مراكز البيانات في شمال فرنسا. وستكون شنايدر إلكتريك، الشركة الفرنسية العملاقة في مجال المعدات الكهربائية والأتمتة الصناعية، شريكا في هذا المشروع الضخم.

إلى ذلك، أعلنت شركتا الأدوية البريطانية GSK والسويسرية Sandoz عن توظيفهما مبلغا استثماريا قدره 300 مليون يورو لدعم الفروع الفرنسية لمختبراتهما وذلك بهدف المساهمة في مشاريع صون السيادة الصحيّة الأوروبية. تصبّ هذه الاستثمارات في صالح تطوير وتصنيع الأدوية الحيوية شديدة الشبه بالأدوية البيولوجية Biosimilars أي العلاجات المشتقّة من الكائنات الحيّة لا من التخليق الكيميائي، من قبيل الأنسولين واللقاحات و"الأجسام المضادة وحيدة النسيلة" وهرمونات النمو، التي لم تعد حقوق جميعها محمية ببراءات الاختراع.

في سياق متّصل، قدّمت شركة Sandoz إلى المفوّضية الأوروبية مسودة شكوى لمكافحة إغراق السوق الأوروبية بواردات الصين من المكونات الفعالة للأموكسيسيلين، تلك المواد المستخدمة في تصنيع المضادات الحيوية.

وفي وقت سابق، أعلن المختبر السويسري Stallergenes Greer عن استثمار بقيمة 125 مليون يورو بحلول العام 2030 في موقع إنتاجه الرئيسي في أنطوني، بالقرب من باريس، وذلك بهدف تطوير علاجات لإزالة التحسّس تجاه المحسّسات.

 

تخصيص مناطق خالية من الشاشات في المنازل... نصيحة هيئة الصحة العامة في السويد لتربية صالحة 

 

الأهل مطالبون بأن يضعوا هواتفهم جانبا عندما يمضون وقتا مع أطفالهم. هذا ما تنصح به هيئة الصحة العامة في السويد التي جاء في بيان صادر عنها أنّ الآباء والأمهات ينبغي أن يقدّموا مثالا جيّدا في حسن السلوك الذي يقضي بترك الهاتف في مكان بعيد عندما نكون مع أطفالنا.

توصيات هيئة الصحة العامة في السويد استندت إلى أبحاث تُظهر أنّ استخدام الوالدَين الشاشات يمكن أن يؤثر سلبا على تفاعلهم مع أطفالهم. وحين يرى الأطفال أنّ ذويهم يكثرون من استخدام هواتفهم، يصبحون ميّالين لاعتماد العادات نفسها، من منطلق أنّ "الأطفال لا يتأثّرون فحسب بما يقوله البالغون، بل أيضا بما يفعلونه".

جاء هذا الكلام على لسان طبيبة النفس في هيئة الصحة العامة في السويد Helena Frielingsdorf التي اقترحت أنْ يخصّص الأهل في منازلهم "مناطق خالية من الشاشات"، لا سيّما في غرف النوم أو حول مائدة الطعام أثناء الوجبات.

تجدر الإشارة إلى أنّ السويد سعت خلال السنوات الأخيرة إلى تقليص الوقت الذي يقضيه الأطفال على هواتفهم إذ تعتزم الحكومة السويدية حظر الهواتف الذكية في المدارس حتى نهاية المرحلة الإعدادية، أي حتى سن الخامسة عشرة أو السادسة عشرة.

كلّما زاد الاستعمال المفرط للهاتف الذكي من قبل الأهل كلّما شاء الطفل باكرا أن يكون بحوزته هاتفا خاصا سرعان ما يتحوّل إلى آلة شرّ لكون الهاتف يشكّل نافذة يتسلّل منها المتنمّرون والمتحرّشون الجنسيون إلى حياة الطفل للإيقاع به في مصيدة الانتحار أو في تداعيات الجروح النفسية التي لا تعود قابلة للشفاء.

 

هل المقبرة النووية الدائمة التي تنوي فنلندا تدشينها هي آمنة إلى ما لا نهاية ؟ 

 

جنوب غرب فنلندا وفي أرض صخرية ثابتة ضمن منطقة Eurajoki، سيُدشنّ مطلع العام المقبل أوّل مستودع دائم في العالم لدفن النفايات النووية المستهلكة، فيما معظم الوقود النووي الخطير-المُستهلك في العالم يوضع في مخازن مؤقتة.

بكلفة تقدّر حاليا بمليار يورو، إنّ مستودع دفن النفايات النووية الذي حمل تسمية "Onkalo" أي "الكهف" باللغة الفنلندية سيتّسع لـ6500 طن من اليورانيوم القادم من خمس مفاعلات نووية فنلندية تقع ثلاث منها في Olkiluoto.

 

النفايات النووية وقبل عمليات تخزينها تخضع للتبريد في برك المياه. نظرا إلى أنّ الوقود النووي المستهلك سيبقى مشعّا بدرجة كبيرة "لعشرات آلاف السنين"، سيوضع في حاويات نحاسية شديدة المقاومة للتآكل.

وسيجري إنزال الحاويات في حفر داخل أنفاق قبل طمرها بطين bentonite. عندما تمتلئ الأنفاق بالحاويات النحاسية تغلق بسدّادة خرسانية مدعّمة بالفولاذ.

مستودع Onkalo سيوفّر تخزينا آمنا للوقود النووي المستهلك لمدّة لا تقل عن 100 ألف عام.

خبير السلامة النووية Jarkko Kyllonen لدى هيئة الإشعاع والأمن النووي الفنلندية (STUK) كان قد أجرى تقييما لفرضيات المخاطر الخاصة بمشروع " Onkalo" لمدة مليون سنة مقبلة.

بحسب رأي Kyllonen، إنّ أوّل عشرة آلاف سنة بعد تخزين النفايات النووية تحمل درجة خطورة محتملة وتعدّ غاية في الأهمية للمحافظة على سلامة الكبسولات النحاسية. علما أنّ المخاطر الرئيسية طويلة الأمد تتلخّص في عاملي خطر هما تآكل نحاس الحاويات ووقوع زلازل خلال العصور الجليدية المقبلة، الأمر الذي قد يؤدّي إلى تسرّب الوقود المشع إلى خارج الحاويات.

على الرغم من أنّ نتائج مختلف عمليات تقييم المخاطر التي جرت على مدى السنوات الماضية كانت "إيجابية" في فنلندا، فإنّ خطط فرنسا الرامية لإقامة مقبرة نووية تحت الأرض تكون مشابهة للمقبرة النووية الفنلندية قوبلت بمعارضة قوية.

Fler avsnitt av النشرة العلمية

Visa alla avsnitt av النشرة العلمية

النشرة العلمية med مونت كارلو الدولية / MCD finns tillgänglig på flera plattformar. Informationen på denna sida kommer från offentliga podd-flöden.