Sveriges mest populära poddar
النشرة العلمية

باحثون كنديون تعرّفوا على جين على صلة ما بالسلوكيات التكرارية في طيف التوحّد

7 min14 maj 2026

عناوين النشرة العلمية :

 

- باحثون كنديون متخصصون في علم الجينوم تعرّفوا على جين مشتبه بعلاقته بالسلوكيات التكرارية التي تسيطر على أطفال التوحّد

- طائرة " Solar Impulse 2" التي قيل عنها أنّها تحفة تكنولوجية لعملها بالطاقة الشمسية بدون قطرة وقود تحطّمت في البحر في نهاية حزينة

- شركة ميتا ستضيف قريبا إلى تطبيق واتساب خاصيّة "الدردشة المتخفيّة" مع مساعدها للذكاء الاصناعي  Meta AI

باحثون كنديون تابعون لبرنامج علم الوراثة وعلم الأحياء الجينومي في مركز علم الجينوم التطبيقي التابع لمستشفى الأطفال المرضى في تورنتو نجحوا في تحديد جين على صلة مرجّحة بالسلوكيات التكرارية المصاحبة لاضطراب طيف التوحّد، كما كشفت ورقة بحثية صدرت في مجلّة Nature.  

https://www.nature.com/articles/s41586-026-10515-6

عقب تحليلهم لبيانات جينية لأكثر من 17 ألف شخص، بينهم نحو 9349 مصابا بالتوحد، لاحظ الكنديون لدى عدد من الذكور المصابين بالتوحد وجود محذوفات جينية داخل جين PTCHD1-AS. يقع هذا الجين على الكروموسوم X، أحد الكروموسومات الجنسية الموجودة لدى الذكور والإناث. يعتقد الباحثون أنّ جين PTCHD1-AS قد يلعب دورا مهما في تنظيم السلوك الاجتماعي والسلوكيات التكرارية المرتبطة بالتوحد. علما بأنّ تأثير هذا الجين يبدو أوضح لدى الذكور، لأنهم يمتلكون نسخة واحدة فقط من الكروموسوم X، بينما تمتلك الإناث نسختين، ما قد يمنحهن نوعا من الحماية الجينية.

حين أجريت تجارب على ذكور الفئران حُذف لديهم الجين الآنف الذكر، ظهرت عليهم تغيرات واضحة في التفاعل الاجتماعي وطالتهم سلوكيات متكررة من قبيل الإفراط في تنظيف الذات، إلى جانب انخفاض الأصوات الصادرة عنهم، وهو ما اعتبره الباحثون مؤشّرا على صعوبات في التواصل.

بالاستناد إلى الاستنتاجات التي تقدّم بها الباحثون الكنديون، اتّضح أن الجين PTCHD1-AS يؤثّر على ما يُعرف بـ"اللدونة المشبكية"، أي قدرة الدماغ على تعديل الاتصالات العصبية والتكيّف مع النشاط العصبي. أضف إلى أن تعطيل هذا الجين يؤثر على مناطق دماغية مسؤولة عن تنظيم السلوكيات التكرارية والتعلم والذاكرة.

إنّ هذا الاكتشاف سيفتح بابا جديدا لفهم البيولوجيا المعقدة لاضطراب طيف التوحد، وفق قول Stephen W. Scherer المشرف العام على الفريق البحثي في مستشفى الأطفال المرضى بمدينة تورنتو الذي يأمل أن تساهم الدراسات المستقبلية في تحديد المسارات البيولوجية المتأثرة بالجين PTCHD1-AS، تمهيدا لتطوير علاجات تستهدف الأعراض الاجتماعية والسلوكية للتوحد بصورة أكثر فاعلية.

 

نهاية حزينة لطائرة " Solar Impulse 2 "، أوّل مركبة عاملة بالطاقة الشمسية 

 

كثيرون منّا ما عادوا يذكرون الجولة التاريخية التي نفّذها السويسري Bertrand Piccard على متن طائرة " Solar Impulse 2 " في تموز/يوليو 2016 حين اختتمت الطائرة في أبو ظبي رحلة طيران حول العالم قاطعة ليلا ونهارا وخلال 23 يوما مسافة 43041 كيلومترا بفضل اعتمادها الكلّي على الطاقة الشمسية وبدون قطرة وقود.

تلك التحفة التكنولوجية التي كانت أوّل طائرة عاملة بالطاقة الشمسية عرفت نهاية حزينة إذ أنّها تحطّمت في مياه خليج المكسيك وكانت ضحيّة الأحوال الجوّية ولم تتمكن من العودة إلى نقطة انطلاقها في Stennis بولاية ميسيسيبي الأميركية بحسب بيان شركة Skydweller Aero  التي أجرت عليها تعديلات جوهرية وحوّلتها إلى مسيّرة.

في 4 من أيار/مايو 2026 وقع حادث تحطّم مسيّرة   Solar Impulse 2بعد ثمانية أيام و14 دقيقة طيران لتحطّم رقما قياسيا أقلّ ما يعكس من دلالات هو أنّ تنفيذ تحليق دائم لمسيّرة بالطاقة الشمسية في إطار مهمّة عسكرية هو ممكن إذا ما علمنا أنّ تلك الطائرة المسيّرة شاركت في مناورة للبحرية الأميركية.  

تجدر الإشارة إلى أنّ طائرة  Solar Impulse 2 التي تتمتّع بمقعد واحد وكان أقدم على بنائها في العام 2003 السويسريين Bertrand Piccard و André Borschberg هي بعرض 72  مترا أي أنّها بعرض مواز لعرض طائرة Boeing 747.

رغم هشاشتها وحاجتها لظروف جوّية مثالية لتتمكّن من الطيران بواسطة الطاقة الشمسية، فإنّ وزن طائرة "سولار إمبالس" الذي يبلغ طنا ونصف طن لم يمنعها من التحليق بسرعة متوسّطة تقارب 80 كيلومترا في الساعة بفضل بطاريات كانت تُخزّن الطاقة الشمسية التي تلتقطها نحو 17 ألف خلية كهروضوئية على أجنحتها.

يقتصر استخدام الطاقة الكهربائية في مجال الطيران حاليًا على الطائرات الخفيفة والتدريبية وعلى تلك التي تُستخدم في سباقات الطيران. أبرز الطرازات العاملة تقترحها الشركة السلوفينية   Pipistrel Alpha Electro و الشركة الألمانية Siemens Extra 330LE والشركة الأميركية Bye Aerospace  التي تقدّم طائرتين كهربائيتين هما eFlyer 2 وeFlyer 4.

لا تزال الرحلات التجارية والرحلات الطويلة بالطائرات الكهربائية بعيدة المنال نظرًا لانخفاض كثافة الطاقة في البطاريات التي تبقى استقلاليتها ضعيفة جدًا مقارنةً بالوقود التقليدي.

في أفق عشر سنين إلى الأمام، لا يستبعد أن نشهد في الاستخدام الإقليمي طفرة واقعية للرحلات الجوية المعتمدة على طائرات عاملة بالطاقة الهجينة التي تدمج ما بين الطاقة الشمسية وطاقة البطاريات، حين نعلم أنّ طاقة البطاريات تستمرّ الأبحاث عليها لتحسين استقلاليتها بفضل الليثيوم والكبريت.

 

سريّة المحادثات على تطبيق واتساب ستصبح مضمونة

 

تطبيق واتساب التابع لشركة Meta سيتضمّن قريبا ميزة جديدة هي خاصيّة «الدردشة المتخفية» مع مساعد Meta AI.

في خطوة تستهدف تخفيف المخاوف بشأن خصوصية البيانات الحساسة التي يمكن للمستخدم تبادلها في محادثات الذكاء الاصطناعي، سيصبح ممكنا فتح جلسة منفصلة مع الذكاء الاصطناعي داخل تطبيق واتساب. فور انتهاء الجلسة، تختفي الرسائل تلقائيًا مع تشديد شركة ميتا على أن المحادثات لن يتم تخزينها أو استخدامها لاحقًا.

وفق ما تقوله شركة ميتا عن خاصيّة «الدردشة المتخفية» فهي صُمّمت خصيصًا للأسئلة الشخصية أو المالية أو المهنية التي قد لا يرغب المستخدم في بقائها ضمن سجلّ المحادثات التقليدي. كما أن التقنية هذه ستعمل على إخفاء معلومات تعريفية مثل عنوان IP الخاص بالمستخدم، مع استمرار تشفير الرسائل أثناء المعالجة، ثم حذفها نهائيًا بمجرد إغلاق المحادثة.

من المتوقع أن تبدأ ميزة "الدردشة المتخفّية" بالوصول تدريجيًا إلى مستخدمي واتساب وتطبيق Meta AI خلال الأشهر المقبلة.

Fler avsnitt av النشرة العلمية

Visa alla avsnitt av النشرة العلمية

النشرة العلمية med مونت كارلو الدولية / MCD finns tillgänglig på flera plattformar. Informationen på denna sida kommer från offentliga podd-flöden.