Sveriges mest populära poddar
النشرة العلمية

الناسا تدخل التاريخ من باب عريض بعد نجاحها في إطلاق أوّل رحلة بشرية نحو القمر منذ نصف قرن

7 min2 april 2026

عناوين النشرة العلمية:

- أوّل رحلة بشرية نحو القمر منذ نصف قرن انطلقت بنجاح مع مهمّة أرتيميس الثانية التي دخلت التاريخ من باب عريض

- بِرَدِّيَّة محفوظة في القاهرة دلّت على 30 سطرا من فكر الفيلسوف اليوناني القديم  Empedoklês

- الصين دشّنت أكبر سفينة لغرس الركائز المائية في العالم

 

بعد توقّف دام 54 عاما لزيارات القمر من قبل البشر، استأنفت وكالة الفضاء الأميركية برنامج إرسال رواد فضاء إلى القمر لينجح إقلاع مهمة "أرتيميس 2" المتوجّهة حاليا إلى مدار القمر في رحلة تجريبية تستغرق ذهابا وإيابا عشرة أيام : خمسة أيام للوصول إلى مدار القمر وخمسة أيام لعودة مركبة Oreon إلى الأرض بسقوطها في المحيط الهادئ قبالة شواطئ كاليفورنيا.

تمهّد المناورة التدريبية هذه لمهمّة أرتيميس الثالثة التي ستتحقّق من خلالها عودة البشر إلى سطح القمر في العام 2028 بغية إنشاء قاعدة دائمة فيه قبل أن يتمكّن الصينيون من تنفيذ نفس الهدف.   

مركبة Oreon التي قذفها إلى الفضاء صاروخ SLS من قاعدة كيب كانافيرال في ولاية فلوريدا في الأوّل من نيسان/أبريل 2026 جلس بداخلها أربعة رواد فضاء هم الأميركيون ريد وايزمن وكريستينا هاموك كوك وفيكتور غلوفر والكندي جيريمي هانسن الذين سيدورون حول مدار القمر من دون الهبوط على سطحه، تماما كما فعلت مهمة "أبولو 8" سنة 1968.

تقضي الخطة المرسومة لمركبة Oreon بأن تدخل إلى مدار القمر على بعد أكثر من 384 ألف كيلومتر من الأرض، أي أنها ستذهب إلى نقطة هي الأبعد في الفضاء من أي مسافة وصلها رائد فضاء من قبل.

 

في الأصل، صُمّم برنامج أرتيميس ليرمز إلى روح جديدة من التعاون الدولي في قطاع الفضاء. إنّ الطاقم الأوّل من برنامج أرتيميس والذي يضم امرأة ورجلا أسود ورائدا من خارج الولايات المتحدة  يجسدّ روح الانفتاح هذه ؛ إذا ما علمنا أنّ رواد مهمات أبولو (1968-1972) كانوا جميعهم من الرجال الأميركيين البيض.

كما يشارك الأوروبيون في برنامج أرتيميس: فقد بنوا الوحدة التي تُشغّل مركبة Oreon، وكان من المقرر أن يرسلوا رواد فضاء لهم في مهمات مستقبلية، بما في ذلك إلى القمر. لكن الناسا أجرت من فترة قصيرة تغييرات جوهرية على برنامج أرتيميس، لتلغي مشروع محطة المدار القمرية، ولم تُصرّح بوضوح ما إذا كان الأوروبيون سيحتفظون بمكانهم على سطح القمر حيث يتواجد الماء على شكل جليد وتتواجد المعادن النادرة وغاز hélium-3 الذي سيكون وقود الطاقة المستقبلي، ممّا يعزز فكرة غزوه لاستغلال موارده.

 

قصيدة "الفيزياء" للفيلسوف اليوناني القديم Empedoklês ظهرت على ورق بِرَدِّيَّة عمرها 2000 عام

 

أحد أبرز الفلاسفة ما قبل سقراط، كان الفيلسوف اليوناني القديم Empedoklês الذي عاش في القرن الخامس قبل الميلاد. كان الفلاسفة يستشهدون بفكر  Empedoklês معتمدين على مصادر غير مباشرة، مثل الاقتباسات المتفرقة أو الإشارات العابرة التي وردت في كتابات فلاسفة لاحقين مثل أفلاطون وأرسطو و Plutarque .

في اكتشاف جديد يعد بمثابة حدث فارق في عالم الفلسفة القديمة، وجد عالم البرديات Nathan Carlig من جامعة Liège أثناء عمله داخل أرشيف المعهد الفرنسي للآثار الشرقية في القاهرة بِرَدِّيَّة تضمّ جزءا غير معروف من قصيدة "الفيزياء" التي كتبها الفيلسوف Empedoklês . تتيح البِرَدِّيَّة التي عمرها 2000 عام قراءة فكر هذا الفيلسوف مباشرة في نصّه الأصلي، دون وساطة أو تحيّز. ثلاثون سطرا من قصيدة "الفيزياء" ظلّت محفوظة على البردية المتواجدة في القاهرة إذا ما علمنا أنّ هذه البردية هي النسخة الوحيدة المعروفة من هذه القصيدة، بينما تحفظ أجزاء أخرى من نفس اللفافة في مدينة ستراسبورغ.

النصّ المكتشف على بردية قصيدة الفيزياء للفيلسوف  Empedoklês في القاهرة يتناول نظرية "الانبعاثات الجسيمية" والإدراكات الحسية، وبالأخصّ حاسة البصر. من يشاؤون معرفة المزيد عن قصيدة الفيزياء يمكنهم اقتناء أول كتاب يضمّ هذه النصوص مع ترجمتها وكان صدر تحت عنوان "أمبادوقليس القاهرة L’Empédocle du Caire (P.Fouad inv. 218) ". ثلاثة مؤلّفين حرّروا هذا الكتاب وهم   Nathan Carlig و  Alain Martin و  Oliver Primavesi.

 

الهندسة الصينية تؤكّد حضورها المتنامي على الساحة الدولية

أكبر سفينة لغرس الركائز العمودية المائية في العالم على عمق يصل إلى 70 مترا دُشّنت في Nantong ، في مقاطعة Jiangsu بشرق الصين. هذه التحفة الهندسية هي من تطوير شركة China Railway Construction Bridge Engineering Group Co. Ltd  وجُهّزت بهيكل ضخم لدقّ الركائز والأساسات المائية هو بارتفاع 156 مترا.

السفينة الصينية الكبرى لمشاريع الإنشاءات المائية والتي هي بعرض 40.8 م وبطول إجمالي يصل إلى 130.5 م، تتمتّع بقدرة عالية على التموضع الدقيق والعمل بثبات في ظروف بحرية معقدة ما يجعلها ضروربة على مستوى الصين والعالم لبناء الجسور في المياه العميقة ومزارع الرياح البحرية لتوليد الطاقة ولتشييد الموانئ والأرصفة البحرية.

يرتقب أن تتجه هذه السفينة قريبا إلى البرازيل للمشاركة في بناء أكبر جسر بحري معلّق بالكابلات في أمريكا اللاتينية – وهو مشروع جسر سلفادور، لتؤكد الهندسة الصينية حضورها المتنامي على الساحة الدولية.

Fler avsnitt av النشرة العلمية

Visa alla avsnitt av النشرة العلمية

النشرة العلمية med مونت كارلو الدولية / MCD finns tillgänglig på flera plattformar. Informationen på denna sida kommer från offentliga podd-flöden.