عناوين النشرة العلمية :
- التعاون الأمني بين أوكرانيا ودول الخليج يتجسّد من خلال توقيع اتفاقيات دفاعية وصفها الرئيس الأوكراني بالتاريخية
- مطوّرو برمجيات الذكاء الاصطناعي باتوا يعانون من الاحتراق الذهني بسبب ضغوط العمل
- الصينيون يكتشفون فيروسا بيئيا يهزم ويتخلّص من بكتيريا السالمونيلا الملوِّثة للأغذية
أوكرانيا الخبيرة في إسقاط المسيّرات وقّعت اتفاقيات دفاعية مع ثلاثة بلدان خليجية
قطر والسعودية والإمارات توصّلت إلى تفاهم مع أوكرانيا بشأن التعاون الاستراتيجي في مجال التكنولوجيا العسكرية. وقّعت البلدان الثلاثة المذكورة اتفاقيات دفاعية مدّتها عشر سنوات مع أوكرانيا.
بقي مضمون الاتفاقيات سرّيا. لكنّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي أشاد بتلك الاتفاقيات واصفا إيّاها بالتاريخية إبّان جولة له في دول الخليج أفاد بأنّ الاتفاقيات العسكرية تنصّ على إمداد دول الخليج بالخبرة الأوكرانية في إسقاط المسيّرات وهو أمر يحمل أهمية ملحّة بالنسبة لدول الخليج التي تتعرّض في ظل الحرب المستعرة في الشرق الأوسط لهجمات بمسيّرات "شاهد" المصممة في إيران.
اكتسبت أوكرانيا خبرة في إسقاط المسيّرات الروسية الشبيهة بشاهد إذا ما علمنا أنّ روسيا استوحت كثيرا من المسيّرات الإيرانية الحاملة لرؤوس حربية لكي تصنع طرازاتها الخاصة منها. آخر طراز من المسيّرات التي عملت روسيا على إتقان تقنياتها في أقل من عامين كان طراز Geran 3 النسخة الروسية الشبيهة للطراز الإيراني من مسيّرة شاهد 238 الملقبة بـ"جزازة العشب" نظرًا لصوت مروحتها المميز.
تتمتّع مسيّرة Geran 3 بمحرك نفاث توربيني، يمدّها بسرعة فائقة تُضاهي سرعة الطائرات الرباعية ذات المراوح. تستطيع مسيّرة Geran 3 التحليق بسرعة 500 كم/ساعة، لا بل بسرعة 700 كم/ساعة عند الاقتراب من هدفها، مقارنةً بـ185 كم/ساعة لسلفها.
أضف إلى أنّ المسيّرة الروسية Geran 3 التي يبلغ مداها 2000 كم تتمكّن من حمل حمولة متفجرة تزن 300 كجم، مقارنةً بـ60 كجم للمسيّرة الإيرانية. لذا، يُمكن إطلاق تلك المسيّرة من الأراضي الروسية، لضرب أهداف في عمق أراضي العدو، نظرا لصعوبة اعتراضها بسبب سرعتها الفائقة.
كما جهّزت مسيّرة جيران-3 بنظام توجيه بصري بالأشعة تحت الحمراء، لاستهداف الأهداف ذات البصمة الحرارية مثل مواقع الطاقة أو مستودعات الذخيرة.
لاعتراض المسيّرات الروسية، طوّرت أوكرانيا أنظمتها الدفاعية الاعتراضية، مقلّصةً أضرار الهجمات الروسية بفضل مسيرات من قبيل طراز P1-Sun. تروّج الشركة الأوكرانية "Skyfall" لنموذجها P1-Sun على أنه المسيّرة الاعتراضية الأقل ثمنا حاليا في العالم وتبيعها للجيش الأوكراني لقاء ألف دولار للوحدة فيما هي قادرة على إنتاج 50 ألف قطعة شهريا.
لهذه الأسباب ولصدّ الهجمات الإيرانية، إنّ أوكرانيا التي وقّعت اتفاقيات دفاعية مع دول الخليج اقترحت على الأخيرة أن تستبدل صواريخ الدفاع الجوّي باهظة الثمن بالمسيّرات الأوكرانية زهيدة الثمن.
مشاكل صحّية راهنة : ما هي حالة "الاحتراق الذهني بالذكاء الاصطناعي (AI brain fry)" ؟
مطوّرو برمجيات الذكاء الاصطناعي راحوا يجنّدون طاقتهم للنهوض بتكنولوجيا أقل ما يقال عنها، إنّها ستجعل حياتنا أسهل، بحسب بعض المراقبين. غير أنّ دوّامة العمل لساعات طويلة بغية تحديث سلاسل الرموز المشفّرة التي تحتاج لإدارة متواصلة ولامتناهية، أدخلت مطوّري الذكاء الاصطناعي في مشاكل صحّية ناجمة عن الإرهاق والاحتراق الوظيفي. هذه الحالة من الإرهاق أطلقت عليها مجموعة بوسطن الاستشارية (BCG) تسمية "الاحتراق الذهني بالذكاء الاصطناعي" (AI brain fry).
يظهر الإرهاق الذهني لدى مطوّري برمجيات الذكاء الاصطناعي بسبب "الاستخدام أو الإشراف المفرط على أدوات الذكاء الاصطناعي بما يتخطّى طاقة القدرات الإدراكية البشرية".
بحسب ما جاء على لسان Tim Norton مؤسّس شركة " nouvreLab" التي توفّر المشورة في مجال الذكاء الاصطناعي، لا يصاب بحالة "الاحتراق الذهني AI brain fry " المطوّرون الذين يعملون بين حين وآخر، إنّما يصاب بها أولئك الذين يجدر بهم ضبط الوضع كي لا تخطئ التقنية في فهم التوجيهات وتخرج عن مسارها، ما يدفعهم أحيانا إلى العمل لساعات طويلة. كان تطرّق إلى هذه الحالة من الإرهاق الوظيفي، المبرمج في شركة كندية Mackintosh Adam الذي عانى وتعذّب ضميريا بعدما اضطر للعمل 15 ساعة على التوالي، في سبيل تنقيح حوالى 25 ألف خطّ من الرموز المشفّرة في تطبيق.
بهدف حماية صحّة الموظّفين العاملين في قطاع الإشراف على برمجيات الذكاء الاصطناعي وتحديثها، أوصت شركة بوسطن الاستشارية BCG بوضع حدود واضحة لتنظيم هذه المهنة.
في خطّ مواز، لفتت شركة Boston Consulting Group (BCG) إلى أن خطر الاحتراق الوظيفي) (Burnout يتراجع في أوساط العاملين عندما تتولّى أدوات الذكاء الاصطناعي تنفيذ مهام روتينية، بالاستناد إلى دراسة أجرتها هذه الشركة في الولايات المتحدة وكانت شملت 1488 عاملا.
هل إصابات التسمّم ببكتيريا السلمونيلا ستنخفض بفضل علاج وقائي مستقبلي ؟
الفيروس البيئي المتواجد سلميا في الطبيعة bacteriophage W5 سيكون في المستقبل سلاحا قويا يتصدّى ويقتل بكتيريا السلمونيلا التي تلوّث مختلف الأطعمة ومواد التغليف. هذا الاستنتاج الذي صدر ضمن دراسة علمية كشفت عنها مجلّة Applied and Environmental Microbiology، توصّل إليه الباحثون الصينيون من كلية الطب البيطري بجامعة Gansu الزراعية في Lanzhou .
في التجارب المخبرية، خفّض فيروس bacteriophage W5 المستويات البكتيرية للسالمونيلا، وعطّل فيها عمل الأغشية الحيوية التي تتكوّن نتيجة وجودها على الحليب واللحوم والبيض والأسطح الملامسة للأغذية.
لتعزيز سلامة الأغذية على طول سلسلة الإمداد الغذائي، يعتقد الصينيون أنّ فيروس bacteriophage W5 سيكون حلا لمكافحة تلوّث الأغذية ببكتيريا السلمونيلا التي تتسبّب كلّ عام بوفاة 420 شخصا في الولايات المتحدة دون سواها.
الباحثون الصينيون يدرسون حاليا إمكانية استخدام فيروس bacteriophage W5 في تطبيقات محتملة عدّة كأن يكون مطهِّرًا للأسطح في مصانع معالجة اللحوم، أو أن يكون رذاذا لحفظ المنتجات الطازجة أو أن يكون مادة تعقيمية تضاف إلى علف الماشية.
Fler avsnitt av النشرة العلمية
Visa alla avsnitt av النشرة العلميةالنشرة العلمية med مونت كارلو الدولية / MCD finns tillgänglig på flera plattformar. Informationen på denna sida kommer från offentliga podd-flöden.
