عناوين النشرة العلمية :
- العدّ العكسي لإطلاق مهمة "أرتيميس 2" إلى مدار القمر دخل ساعاته الأخيرة
- تقدّم مهم في فهم العوامل الجينية في اضطراب طيف التوحد الذي يرتبط ب35 جينا يرفعون خطر الإصابة به في مختلف الأعراق
- أستراليا تهدّد عمالقة التكنولوجيا بعقوبات على خلفية انتهاكها لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة
المناورة حول مدار القمر تقترب من ساعة الحسم
مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا بدأ العدّ العكسي لأوّل مهمّة مأهولة إلى مدار القمر منذ أكثر من نصف قرن. الأوّل من نيسان/أبريل هو الموعد المبدئي الذي حدّدته وكالة الفضاء الأميركية لإطلاق مهمّة أرتيميس الثانية. أما إذا أُجّل أو ألغي موعد إطلاق صاروخ SLS الحامل لمركبة Oreon بسبب سوء الأحوال الجوية وكثافة الغطاء السحابي واحتمال هبوب رياح قوية على الرغم من التوقّعات التي تشير إلى "أحوال جوية مؤاتية بنسبة 80 %"، فسيتاح هامش آخر للإطلاق لغاية السادس من نيسان/أبريل.
لأنّ التجهيزات الهندسية النهائية تمّت بشكل مطمئن على نظام صاروخ SLS، دخل الرواد الأربعة المشاركون في مهمّة أرتيميس الثانية في حجر صحي. وهم الأميركيون ريد وايزمن وكريستينا هاموك كوك وفيكتور غلوفر والكندي جيريمي هانسن.
مهمّة "أرتيميس 2" التي هي الأولى منذ "أبولو" في 1972، ستمتدّ عشرة أيّام وسيدور خلالها الطاقم حول القمر، تمهيدا لمهمّة أرتيميس الثالثة التي ستشكّل العودة المنتظرة للبشر إلى سطح القمر في إنزال يهدف إلى إقامة مستعمرة بشرية دائمة. علما بأنّ القمر سيُستخدم كمسرح تجارب للتِقنيات اللازمة لإجراء رحلة إلى المريخ مقرّرة في ثلاثينيات القرن الحالي.
ماذا هي آخر التطوّرات على صعيد فهمنا لأسباب طيف التوحّد ؟
الأساس الجيني للتوحد قد يكون مشتركا بين مختلف الأعراق بالاستناد إلى فحوى دراسة أميركية هي واحدة من أكبر الدراسات من نوعها وكانت صدرت في مجلة Nature Medicine نهاية شهر مارس 2026. في خطوة قد تمهّد لوضع "خارطة طريق" لتشخيص التوحّد عبر تطوير أدوات أكثر دقةّ وشمولا، استطاع باحثون من مركز Seaver لأبحاث وعلاج التوحد في نيويورك أن يربطوا 35 جينا بزيادة خطر الإصابة بطيف التوحد. توصّل الباحثون إلى تلك النتيجة بعدما حلّلوا بيانات جينية تعود لخلفيات سكّانية مختلفة وتخصّ أكثر من 15 ألف شخص من مختلف أنحاء الأمريكيتين، من بينهم نحو 4700 مصاب بالتوحد.
https://www.nature.com/articles/s41591-026-04228-6
الفريق البحثي الذي شمل 56 باحثا بإشراف Joseph D. Buxbaum تمكّن من تحديد جينات ترتبط ارتباطا وثيقا بوظائف الدماغ ونمّوه وهي على علاقة باضطراب طيف التوحّد. نذكر من بين تلك الجينات اثنين هما جين PACS1 و جين YWHAG. هاذان الجينان يلعبان دورا مهما في العمليات الحيوية داخل الدماغ وقد يعزّزان فهم حالة التوحد عقب إجراء الفحوصات الجينية للفرد المشكوك بأمر إصابته بهذا الطيف.
يُشخّص التوحد عادة من خلال تقييمات سريرية قائمة على الأعراض التي تتفاوت بالشدة من حادة إلى أخرى أخفّ كمتلازمة أسبرجر. لتشخيص التوحد لا تكفي ملاحظة صعوبات التفاعل الاجتماعي لدى الفرد وضعف استجابته للآخرين مع محدودية تعابير وجهه. في بعض الحالات، تُستخدم الفحوصات الجينية لدعم التشخيص أو لاستبعاد اضطرابات أخرى.
الذكور يُشخّصون بطيف التوحد بنحو أربعة أضعاف الإناث، في ظاهرة لطالما حيّرت الباحثين وأثارت تساؤلات عمّا إذا كانت تمتلك الإناث "درعا جينيا" يقيها من المرض.
غير أن دراسة حديثة تقدّم بها باحثان من معهد Whitehead في Cambridge اتجهت نحو تفسير بيولوجي لهذا التفاوت. تقتنع هذه الدراسة بأن الإناث يمتلكن حماية بيولوجية تقلل لديهن احتمالية ظهور أعراض التوحد مقارنة بالذكور. وتستند هذه الفرضية إلى ملاحظات تشير إلى أن الإناث المصابات بالتوحد يحتجن إلى عبء جيني أكبر، مثل عدد أعلى من الطفرات حتى تظهر عليهن الأعراض. الاختلافات البيولوجية بين الجنسين، وتحديدا المرتبطة بالكروموسوم X، قد تلعب دورا رئيسيا في هذا التحيز، كما أشارت الدراسة الأميركية الثانية.
على الرغم من أنّ العلاج الشافي من طيف التوحّد ليس متاحا حتى الآن، يؤكد الخبراء أن التشخيص المبكر والتدخل المناسب يمكن أن يساعدا بشكل كبير في تحسين مهارات الأفراد وتعزيز قدرتهم على التفاعل والتعلّم والتواصل مع المجتمع.
شبكات التواصل الاجتماعي تنتهك الحظر الذي تفرضه أستراليا لمن تقل أعمارهم عن 16 عاما
أستراليا كانت أول دولة خلال شهر ديسمبر الماضي تمنع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال لحمايتهم من الآثار الضارة المحتملة على صحتهم النفسية. حذت حذوها لاحقا عدة دول مثل إندونيسيا والبرازيل، بينما يناقش مجلس الشيوخ الفرنسي حاليا مشروع قانون مماثل.
بعد ثلاثة أشهر من دخول القانون حيز التنفيذ، أفادت الوكالة الأسترالية المسئولة عن السلامة على الإنترنت بحذف أكثر من خمسة ملايين حساب تعود لمستخدمين أستراليين دون السن القانونية.
لكنّ المفاجـأة المدوّية هو أنّ منصات كبرى منها فيسبوك ويوتيوب، تخضع حاليا للتحقيق لاحتمال انتهاكها الحظر الذي تفرضه أستراليا على الشبكات الاجتماعية لمن تقل أعمارهم عن 16 عاما، والذي يعتبر الأكثر صرامة في العالم.
الهيئة الأسترالية الناظمة للسلامة على الإنترنت أفادت بأنّ فيسبوك وإنستغرام وسناب تشات وتيك توك ويوتيوب لا تبذل قصارى جهودها للامتثال للقانون الأسترالي. وهناك مخاوف جدّية من أنّ تلك المنصات قد تكون ربما انتهكت الحظر. وإذا ثبتت إدانتها بانتهاك القانون الأسترالي ستواجه الشركات المستهدفة بالحظر غرامات تصل إلى 33 مليون دولار أميركي.
شركة "Meta"، الشركة الأم لـ"فيس بوك" و"إنستجرام" اعتبرت من جهتها أن إثبات أعمار المستخدمين بدقة "يمثل تحديا على مستوى القطاع" على الرغم من أنّ بعض الشبكات الاجتماعية تزعم أنها تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي لتحديد العمر من الصور، كما يمكن لبعض المستخدمين اختيار تحميل وثيقة هوية.
Fler avsnitt av النشرة العلمية
Visa alla avsnitt av النشرة العلميةالنشرة العلمية med مونت كارلو الدولية / MCD finns tillgänglig på flera plattformar. Informationen på denna sida kommer från offentliga podd-flöden.
