Sveriges mest populära poddar
النشرة العلمية

جوائز أوسكار العلوم 2026 Breakthrough Prize كرّمت ثمانية باحثين

7 min20 april 2026

عناوين النشرة العلمية : 

- الروبوتات ذاتية الملاحة تفوّقت بسبع دقائق على البشر في سباق نصف الماراثون في بكين 

- جوائز أوسكار العلوم Breakthrough Prize كرّمت ثمانية باحثين يعملون في مجالات عدّة 

- المركّب الكيميائي methylsiloxane يلوّث بيئتنا بدون أن نعلم شيئا عن تأثيراته الصحّية 

حين يصبح الروبوت أسرع من الإنسان في الركض... ماذا يخبّئ لنا الغدّ ؟ 

 

في مؤشّر على التقدّم التكنولوجي السريع الذي حقّقته الهندسة الروبوتيّة الصينيّة، فاز في نصف الماراثون الذي أقيم في جنوب بكين روبوت مجهّز بنظام ملاحة ذاتي يمثّل شركة الهواتف الذكية الصينية " Honor". هذا الروبوت نافس العدّائين البشر ليحطّم الرقم القياسي العالمي لنصف الماراثون للرجال البالغ 57 دقيقة و20 ثانية، والذي يحمله العدّاء الأوغندي Jacob Kiplimo. روبوت شركة "هونور" الذي كان أسرع بتوقيت سرعة الركض من توقيت أي عدّاء بشري قطع مسافة 21 كيلومترا في 50 دقيقة و26 ثانية بمتوسط سرعة بلغ 25 كلم/ساعة. 

استغرق تطوير روبوت شركة Honor الفائز بنصف ماراثون بكين عاما كاملا وهو جهّز بأرجل يتراوح طولها بين 90 و 95 سنتمترا لمحاكاة أقدام نخبة العدّائين-البشر. كما تضمّن الروبوت تقنية التبريد السائل المستخدمة في الهواتف الذكية لكيلا تندلع فيه النار بسبب الحماوة الميكانيكية.   

مع تخصيص مسار منفصل لإظهار رشاقة الروبوتات في الركض يوازي المسار المخصّص للعدّائين البشر في نصف ماراثون بكين الذي شارك فيه 12 ألف إنسان، قفزت مشاركة الروبوتات الشبيهة بالبشر من نحو 20 العام الماضي الى أكثر من مئة روبوت هذه السنة، ما يمثّل تقدّما مذهلا حين نعلم أنّ أفضل الروبوتات احتاجت السنة الفائتة الى أكثر من ساعتين وأربعين دقيقة لإنهاء السباق الذي شهد هذه السنة وعلى غرار السنة الفائتة حوادث واصطدامات لبعض الروبوتات التي أنهكت من التعب فسقطت أرضا. إنّما على منصة تتويج الروبوتات الفائزة في نصف الماراثون في بكين استحوذت شركة Honor، التابعة لعملاق الاتّصالات Huawei، على المراكز الثلاثة الأولى.

كلّ ما سبق يؤشر إلى الشعبية المتزايدة لقطاع الهندسة الروبوتية الذي يسمّى بالذكاء الاصطناعي المتجسّد والذي بلغ في الصين حجم الاستثمار فيه لعام 2025 ما يقارب 10,8 مليارات دولار. 

فيما يبدي كثيرون الخشية من أن تتجاوز مقدرات الروبوتات إمكانات البشر وتلغي الكثير من الوظائف، أصبحت الروبوتات الشبيهة بالبشر مشهدًا مألوفًا في الصين خلال الأعوام الأخيرة، سواء في وسائل الإعلام أو في الفضاءات العامة. وبعد سنوات قليلة من الآن، ستكون الروبوتات بلا أدنى شكّ "جزءا من حياتنا اليومية" وستناط بها أعمال كثيرة مثل أعمال المنزل، ومرافقة كبار السن وتقديم الرعاية الأساسية أو حتى ممارسة "الوظائف الخطرة كمكافحة الحرائق".

 

من هم الفائزون بجائزة أوسكار العلوم 2026 Breakthrough Prize ؟ 

 

النسخة الثانية عشرة من جائزة أوسكار العلوم   2026 Breakthrough Prize كرّمت أعمال ثمانية باحثين تلقّى كلّ منهم مبلغا بقيمة 3 ملايين دولار. حفل توزيع الجوائز الذي جرى السبت الفائت في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا، قيّم إنجازات كبار العلماء في ثلاثة مجالات هي علوم الحياة والفيزياء الأساسية والرياضيات.  

كانت جائزة علوم الحياة من نصيب سبعة باحثين بعضهم ساهم في إيجاد علاج للرؤية المفقودة وبعضهم نجح في إيجاد علاج لمرضي الخلايا المنجلية والثلاسيميا والقسم المتبقّي من الفائزين اكتشف الطفرات الجينية المسببة لمرض التصلب الجانبي الضموري (ALS) والخرف الجبهي الصدغي (FTD). 

كرّمت جائزة علوم الحياة ثلاثة باحثين ساهمت أبحاثهم في تطوير أول علاج جيني للعمى الوراثي أو خلل تكون الشبكية الخلقي Leber congenital amaurosis الذي يؤدي إلى الخسارة التامّة لحاسة البصر في مرحلة مبكرة من الشباب. إنّ العلاج الجيني  Luxturna الذي حظي بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA في العام 2017  ساهم في تغيير حياة العديد من الأشخاص المصابين بهذا المرض الخلقي المرتبط بخلل في جين يدعى  RPE65. يعود الفضل في إيجاد هذا الدواء إلى الباحثين Jean Bennett و  Albert Maguire و Katherine High. 

كما أنّ جائزة علوم الحياة فكرّمت Stuart Orkin و Swee Lay Thein  لاكتشافهما الآلية الجينية التي ساعدت على توفير علاج لمرضي الخلايا المنجلية والثلاسيميا، وتحويلهما من حالتين مستعصيتين إلى أمراض قابلة للشفاء بفضل تقنية المقصّ الجيني  CRISPR  . هذا المقصّ ما إن يحذف ويعطّل جين BCL11A يعود إنتاج الهيموغلوبين الجنيني الذي هو ضروري لتخفيف أعراض مرضي  الخلايا المنجلية والثلاسيميا. 

القسم الثالث المتبقّي من الفائزين بجائزة علوم الحياة فكان Rosa Rademakers  و Bryan Traynor ، لاكتشافهما الطفرة الجينية الأكثر شيوعا وتسبّبا لمرض التصلب الجانبي الضموري (ALS) والخرف الجبهي الصدغي (FTD)، وهو السبب الثاني الرئيسي للخرف مبكر البدء.فتحت أبحاث هذين الباحثين الباب أمام اختبارات جينية وعلاجات محتملة لهذين المرضين المستعصيين والمرتبطين بطفرة في جين  C9orf72. 

الفائز بجائزة الرياضيات في جوائز 2026 Breakthrough Prize فكان عالم الرياضيات الفرنسي Frank Merle الذي حقّق إنجازات كبيرة في "معادلات التطوّر غير الخطّية nonlinear evolution equations". أثبت Merle أنّ المعادلات التي كان يعتقد أنها مستقرّة يمكن أن "تنفجر" وتصبح لا نهائية في زمن محدود. كما كشف النقاب عن أسرار سلوك الموجات العملاقة (الموجات المارقة).

ننتقل إلى جائزة الفيزياء الأساسية التي كرّمت الفريق البحثي Muon g-2 من مختبرات CERN و Brookhaven National Laboratory و Fermilab . تمكّن فريق Muon g-2  من قياس العزم المغناطيسي الشاذ لميون المادة بدقّة مذهلة. من لا يعرف شيئا عن الميون هو ابن عم ثقيل وغير مستقرّ للإلكترون، ويتصرّف مثل مغناطيس صغير جدا. 

 

 

ملوّث غدّار لم ينتبه إليه أحد... 

 

ينتشر في الغلاف الجوي على نطاق واسع ملوث كيميائي "غير مرئي" ظلّ لسنوات خارج حسابات النماذج النظرية البيئية. الملوّث البيئي الخفيّ هو  methylsiloxane الذي تطرّقت إليه دراسة كتبها باحثون من جامعة Groningen الهولندية وصدرت في مجلة  Atmospheric Chemistry and Physics . 

https://acp.copernicus.org/articles/26/5005/2026/

مركّب methylsiloxane نجده في العادة في عدد كبير من المنتجات الاستهلاكية، من قبيل الشامبو ومستحضرات التجميل. خلافا للاعتقاد السائد بأن مستحضرات التجميل هي المصدر الرئيسي للتلوّث البيئي بمركّب ميثيل سيلوكسان، كشفت الدراسة الهولندية أن جزءا كبيرا من هذه المركبات يأتي من انبعاثات وسائل النقل. فزيوت المحركات ومواد التشحيم المستخدمة في السيارات والسفن تطلق كميات ملحوظة من هذه الجزيئات، التي تتميز بكتلة كبيرة نسبيا تجعلها أكثر ثباتا في الهواء.

رغم الانتشار الواسع لمركبات methylsiloxane، فإنّ تأثيراتها الصحية لا تزال غير مفهومة بشكل كامل مع أنّ الإنسان يستنشقها يوميا. 

Fler avsnitt av النشرة العلمية

Visa alla avsnitt av النشرة العلمية

النشرة العلمية med مونت كارلو الدولية / MCD finns tillgänglig på flera plattformar. Informationen på denna sida kommer från offentliga podd-flöden.