Sveriges mest populära poddar
النشرة العلمية

البطاطا الحلوة بنفسجية اللون صديقة لصحّة قلب الإنسان ومفيدة لضبط السكرّي

8 min18 mars 2026

عناوين النشرة العلمية :

- "التروية الآلية متعدّدة الحرارة" (MTMP) جهاز صيني جديد سيطيل مدّة حفظ الأعضاء القابلة للزرع من ساعات إلى عدّة أيام

- هواية تربية النمل في أحواض زجاجية عزّزت تجارة تهريب الملكات من كينيا ومن سواها من البلدان

- البطاطا الحلوة بنفسجية اللون صديقة لصحّة قلب الإنسان

قوائم انتظار زراعة الأعضاء ستتقلّص بفضل جهاز صيني جديد 

 

الفشل الحاد في القلب والكبد والكلى هي من الأمراض التي دخلت في مراحلها النهائية أي أنّ العلاج الوحيد لها يكون بالاستعانة بزراعة الأعضاء. إنّما يكمن التحدي الأكبر في الفترة الزمنية القصيرة التي يظل فيها العضو صالحا بعد استئصاله من المتبرع، إذ تبدأ الخلايا سريعا في التدهور نتيجة نقص الأكسجين وتراكم المواد السامة في العضو المراد زراعته.

الأعضاء القابلة للزرع تحفظ في الممارسات الطبية الحالية ضمن محاليل شديدة البرودة لإبطاء تلف جودة العضو، إلا أن فعالية هذه الممارسات تبقى قصيرة لأنّ القلب لا يمكن حفظه لأكثر من ست ساعات تقريبا، فيما تصمد الكلى حتى 24 ساعة فقط.

لتجاوز هذه القيود، ظهرت في السنوات الأخيرة أنظمة "التروية الآلية" لمحاكاة الدورة الدموية التي تحافظ على تدفق السوائل داخل الأعضاء القابلة للزرع. غير أن هذه الأنظمة تعمل في درجات حرارة أعلى من التجمّد، ما يحدّ من قدرتها على إطالة مدّة الحفظ لفترات طويلة.

سعيا من الصينيين لحلّ تلك المشكلة، ابتكر علماء من جامعة الأكاديمية الصينية للعلوم في Beijing جهازا جديدا هو نظام التروية الآلية متعدّدة الحرارة  « multithermic machine perfusion (MTMP) ». بالاستناد إلى مضمون الدراسة الصينية الصادرة إلكترونيا في مجلة Medical Devices بتاريخ العاشر من شباط/فبراير 2026 سيطيل جهاز MTMP مدّة حفظ الأعضاء القابلة للزرع من ساعات إلى عدّة أيام. علما بأنّ جهاز MTMP يعمل ضمن نطاق واسع من درجات الحرارة، بدءا من درجة حرارة الجسم، مرورا بدرجات التبريد التقليدية، وصولا إلى درجات تحت الصفر المئوي. كما يمكن تكييف ظروف الحفظ ضمن ذلك الجهاز بما يتلاءم مع احتياجات العضو القابل للزرع لأنّ جهاز MTMP يتيح إمكانية التحكم الدقيق في درجة الحرارة والضغط ومعدل تدفق السوائل اللازمين لمعايير حفظ العضو.

التجارب الصينية المخبرية أظهرت نجاح الجهاز في حفظ قلوب الجرذان وكلى الأرانب والخنازير داخل النيتروجين السائل عند درجات حرارة تصل إلى 150 درجة مئوية تحت الصفر لمدة سبعة أيام، قبل إعادة تنشيط هذه الأعضاء وزراعتها بنجاح.

يؤمن العلماء الصينيون بأن جهاز "التروية الآلية متعدّدة الحرارة" (MTMP) لا يستبعد أن يساهم في تقليل قوائم انتظار زراعة الأعضاء، لأنّ إطالة مدة حفظ الأعضاء وبالأخصّ القلوب تمنح الأطباء وقتا أطول لنقلها وزراعتها متى استدعت الحاجة.

 

ملكات النمل من الأنواع الضخمة النادرة تقع فريسة المهرّبين والتجّار 

 

سلطات كينيا أحبطت خلال الشهر الحالي محاولة لتهريب عبر مطارها أكثر من 2000 نملة من نوع "الحاصد الإفريقي"، كان خبّأها شاب صيني ضمن أمتعته بعدما وضّب النملات داخل أنابيب اختبار ولفافات مناديل رطبة لإبقاء النملات حيّة لأسابيع.

ما يقلق الجمعيات البيئية هو أن تهريب النمل قد يكون مؤشرا على تحوّل أكبر في تجارة الحياة البرية. فبدلا من الاتجار بالحيوانات الكبيرة مثل الأفيال ووحيد القرن وسواها، بدأت شبكات التهريب تستهدف الكائنات الصغيرة الأقل لفتًا للانتباه.

تعزّز تهريب ملكات النمل بفعل النموّ الكبير لهواية غريبة آخذة في الانتشار في أوروبا والصين والولايات المتحدة، واليابان، وكوريا الجنوبية وفيتنام حيث يقوم الهواة بشراء الملكات لبناء مستعمرات داخل أحواض زجاجية خاصة تُدعى  (Formicarium) أو "مربّيات النمل".

في السوق السوداء، يصل سعر الملكة من أنواع النمل النادر إلى 250 دولارا.  وعلى رأس قائمة النمل النادر يأتي "الحاصد الإفريقي" African harvester ants . تشمل تجارة النمل الإلكترونية أكثر من 200 نوع من النمل يتم بيعها للهواة عن طريق 138 متجرا إلكترونيا، كما رصدت دراسة سويسرية جرت في العام 2022.

أمّا الطلب الكبير على النمل من نوع "الحاصد الإفريقي العملاق" الذي يعيش في شرق إفريقيا، فيأتي من أنّ الخصائص السلوكية لهذا النوع تجعله أحد أكثر المجتمعات الحيوانية تنظيماً على الأرض إذ يستطيع تأسيس مستعمرة تضمّ آلاف العمال الذين يبنون حجرات لتخزين الحبوب والبذور داخل العش. علما بأنّ "الحاصد الأفريقي العملاق" يتميّز بحجمه الكبير مقارنة بمعظم أنواع النمل، وقد يصل طول الملكة إلى 2.5 سنتيمتر.

استنادا إلى تقرير صدر عن شركة الأبحاث السوقية والاستشارات التجارية  (Market Intelo)، وصل حجم سوق أحواض تربية النمل عالميًا إلى نحو 210 ملايين دولار في العام 2024. ويتوقع هذا التقرير أن تنمو هذه السوق لتصل إلى حوالي 495 مليون دولار بحلول عام 2033، وهو رقم يعكس حجم الطلب المتزايد على هواية تربية النمل. فعش كثيرا تسمع كثيرا مع أنّ هذا الخبر بشع وله تداعيات خطيرة على البيئة لأنّ اصطياد ملكات النمل يؤدّي إلى تدهور مستوطنات النمل في مواطنها إذا ما علمنا أن مستعمرات النمل تساهم عن قصد أو عن غير قصد في إعادة توزيع الغطاء النباتي، وتساعد بعض الأنواع النباتية على الانتشار أو إيجاد مواضع أنسب للإنبات.

 

 

هل تعرفون المزايا الصحّية للبطاطا الحلوة بنفسجية اللون ؟ 

 

لا شكّ أنكم تذوّقتم من قبل البطاطا الحلوة برتقالية اللون. لكنّ البطاطا الحلوة بنفسجية اللون قلّما سمعتم عنها أو إذا صادفتموها فكان عبر أكياس رقائق الشيبس.  

لجنة البطاطا الحلوة في ولاية كارولينا الشمالية North Carolina Sweet Potato Commission التي هي منظمة أميركية غير ربحية تمثل أكثر من 400 مزارع للبطاطا الحلوة تسعى إلى تشجيع المستهلكين على إدخال البطاطا الحلوة بنفسجية اللون في العادات الغذائية والأطباق اليومية لما لها من حسنات للصحة.

البطاطا الحلوة الأرجوانية تستمدّ لونها من مجموعة من الأصباغ القوية تُسمى anthocyanes. هذه المركبات تعمل كحراس حقيقيين للخلايا، وتُسهم بشكل أساسي في دعم صحة القلب والأوعية الدموية من خلال تحسين مرونة الأوعية الدموية والحد من أكسدة الكوليسترول الضار. كما أنّ مضادات الأكسدة في البطاطا الحلوة الأرجوانية هي أعلى بكثير من مثيلاتها في البطاطا الحلوة البرتقالية، ما يُفسّر سبب تسليط الضوء على البطاطا الحلوة الأرجوانية في الأبحاث المتعلقة بالوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.

الميزة البارزة الأخرى لأصباغ anthocyanes المتواجدة في البطاطا الحلوة الأرجوانية هي أنّها مضادة للالتهابات وتُساعد على تخفيف الالتهابات المزمنة المرتبطة بالعديد من الأمراض الحديثة، مثل داء السكري، وبعض الأمراض التنكسية العصبية، والسمنة.

تعتبر البطاطا الحلوة بنفسجية اللون مفيدًة بشكل خاص لتنظيم مستوى السكر في الدم. بالإضافة إلى محتواها العالي من الألياف، تُبطئ البطاطا الحلوة الأرجوانية امتصاص الكربوهيدرات وتعزّز استجابة الأنسولين وتتحكّم بالطاقة بشكل أفضل على مدار اليوم. ولذلك، إنّ هذا النوع من البطاطا هو قيّم لمن يسعون للوقاية من داء السكري من النوع الثاني أو يشاؤون السيطرة عليه.

رغم أن البطاطا الحلوة البرتقالية لا تزال مصدراً ممتازاً للبيتا كاروتين، المفيد للبصر والبشرة والمناعة، إلا أنها لا تتمتّع بنفس قوّة مضادات الأكسدة أو القدرة على حماية القلب التي تتمتّع بها البطاطا الحلوة الأرجوانية. طبعا، يكمّل النوعان بعضهما البعض، لكنّ البطاطا الأرجوانية تتفوّق بوضوح على الأخرى لجهة حماية الخلايا وصحة القلب والأوعية الدموية واستقرار مستوى السكر في الدم.

Fler avsnitt av النشرة العلمية

Visa alla avsnitt av النشرة العلمية

النشرة العلمية med مونت كارلو الدولية / MCD finns tillgänglig på flera plattformar. Informationen på denna sida kommer från offentliga podd-flöden.