عناوين النشرة العلمية :
- الحرباء ليست الوحيدة من بين الحيوانات القادرة على تبديل وتغيير لونها إنما تعرّف العلماء أيضا على جُندُبٍ استوائي ماهر في التمويه
- علماء الفلك يكتشفون كوكبا جديدا لا يشبه بتاتا الكواكب المألوفة
- أسعار المعادن تنخفض على وقع اقتراب الحرب الإسرائيلية-الأميركية على إيران من أسبوعها الثالث
مقدرة التمويه أو التخفّي لدى الحيوانات هي ظاهرة شائعة. ولعلّ أشهر الأمثلة على الكائنات الحيّة البارعة في هذه الظاهرة هي الحرباء والرخويات الرأسية كالحبار والأخطبوط والسبيدج.
في مضمار الحشرات البارعة في التمويه وعلى ضوء اكتشاف جديد ورد في صفحات مجلّة Ecology ، كتب علماء أحياء من جامعة St. Andrews في المملكة المتحدة متعاونين مع باحثين بريطانيين آخرين انضمّ إليهم هولندي وبنمي أنّهم تعرّفوا على حشرة استوائية تغيّر لونها بالكامل خلال أسبوعين. ما يميّز هذه الحشرة التي تنتمي إلى الجنادب الشجرية هي أنّها تتخفّى عن أنظار الحيوانات المفترسة من خلال تنكّرها وتقليدها لشكل أوراق الشجر عبر آليات هرمونية.
الجندُب الوردي الذي يستطيع تبديل لونه إلى الأخضر هو من نوع يُسمّى Arota festae أو بالإنكليزية Katydid. يصل متوسط طول جسمه إلى 27 ملليمترا، في حين لا يتعدّى وزنه غراما واحدا. أمّا الموطن الأصلي لعيش جندب Arota festae فهو الغابات الاستوائية المطيرة في بنما وكولومبيا وسورينام.
https://esajournals.onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/ecy.70333
توجد في الغابات الاستوائية ظاهرة تسمى "الاخضرار المتأخر للأوراق". عندما تنمو الأوراق الجديدة في الغابة يكون لونها في البداية ورديا أو أحمرا. بعد فترة وعندما تنضج الأوراق تتحوّل إلى اللون الأخضر. يعتقد العلماء في استنتاج جديد أنّ الجندب Arota festae يتسلّح باستراتيجية تكيّفية ذكية للبقاء، أي أنّ هذه الحشرة تغيّر لونها بالتزامن مع دورة حياة أوراق الغابة، بخلاف الاعتقاد القديم الذي تبدّد والقائل بأنّ الحشرات الوردية تعاني من طفرة جينية نادرة وغير مفيدة.
تجدر الإشارة إلى أنّ جندب Arota festae يغير لونه بالكامل خلال أسبوعين، ففي البداية يكون ورديا زاهيا، وبعد أيام يبدأ اللون الوردي بالتلاشي رويدا رويدا إلى أن يصبح اللون أخضرا بعد 11 يوما.
في عمليات المراقبة، احتفظ الباحثون بجندب Arota festae في ظروف طبيعية لمدة 30 يوما، والتقطوا له صورا يومية تدلّ على هذا الجندب ينسجم ويحاكي دورة حياة أوراق الغابة. ما لاحظوه هو أن اللون الوردي للجندب بدأ يبهت بعد 4 أيام، وبعد 11 يوما أصبح أخضرا مثل معظم أفراد النوع الذي يعيش حتّى فترة التزاوج ثم يموت طبيعيا بعد شهر تقريبا.
كوكب جديد لا يندرج ضمن أي فئة من تصنيفات الكواكب المألوفة
فيما مضى، كان علماء الفلك يصنّفون الكواكب الصغيرة ضمن فئتين: الفئة الأولى هي "الكواكب الغازية القزمة" التي تضمّ لبّا صخريا مع غلاف جوي هيدروجيني. أما الفئة الثانية من الكواكب الصغيرة فهي الكواكب المائية التي تأوي الجليد والمحيطات العميقة.
غير أنّ دراسة حديثة صدرت في مجلة "" Nature Astronomy بإشراف الباحث الرئيسي Harrison Nicholls من جامعة أكسفورد، استفاضت في شرحها الذي طال كوكبا جديدا لا ينتمي لأي فئة من الفئتين المذكورتين من الكواكب. الكوكب العملاق الذي يتحدّى مفاهيمنا التقليدية حول تكوين الكواكب سمّي L 98-59 d وهو يقع خارج المجموعة الشمسية وهو شديد الحرارة وهو يتكوّن من محيط دائم من ماغما الصهاري يمتدّ عبر مساحته الكاملة.
https://www.nature.com/articles/s41550-026-02815-8الجزء الداخلي المنصهر في الكوكب الجديد L 98-59 d هو مرادف لخزّان هائل من الكبريت حسبما دلّت عليه المحاكاة الحاسوبية لنمذجة تطوّر هذا الكوكب على مدار 5 ملايين سنة. علما أنّ هذا الكوكب الفريد يقع على بعد حوالي 35 سنة ضوئية من الأرض وهو أكبر من حجم الأرض بضعف مرّة ونصف على الأقل.
أضف إلى أنّ التحليل الطيفي لعبور تلسكوب جيمس ويب الفضائي بجنب هذا الكوكب الأقرب إلى كوكب الزهرة، أشار إلى أنّ غلافه الجوي غني بثاني أكسيد الكبريت، مما يثير احتمال وجود نظام كوكبي غني بالكبريت.
من هنا، طالب Harrison Nicholls الكاتب الرئيسي للدراسة التي أثرنا مضمونها بإعادة تعريف التصنيفات الحالية للكواكب معتبرا أنّها قد تكون ليست بسيطة للغاية.
انخفاض حادّ في أسعار المعادن التي نعتبر من الملاذات الآمنة
تحت وطأة الضربات الإيرانية المتواصلة على منشآت إنتاج الطاقة على امتداد دول الخليج، ما يعمّق المخاوف من أزمة عالمية قاسية تطال امدادات الطاقة، تراجعت أسعار المعادن بفعل التداعيات الاقتصادية للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران مع اقترابها من أسبوعها الثالث.
فبعدما وصل سعر أونصة الذهب إلى أرقام قياسية تجاوزت لأوّل مرّة في التاريخ عتبة الخمسة آلاف دولار في نهاية أوّل شهر من هذه السنة، تراجع سعر الذهب بأكثر من 6%. كما تراجع سعر الفضة بأكثر من 13%، في ظل مخاوف كبيرة من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تأخير خفض أسعار الفائدة من جانب المصارف المركزية، ما يعزّز الدولار والسندات، وهما من الأصول المنافسة للمعادن النفيسة.
أضف إلى أنّ سعر الألومينيوم تراجع بأكثر من 8% في بورصة لندن للمعادن، مسجّلا أكبر تراجع له خلال جلسة واحدة منذ العام 2018 بحسب وكالة بلومبرغ. علما أنّ الألومينيوم تأثّر على غرار باقي المعادن الصناعية، بالقلق حيال جمود في النموّ الاقتصادي العالمي.
Fler avsnitt av النشرة العلمية
Visa alla avsnitt av النشرة العلميةالنشرة العلمية med مونت كارلو الدولية / MCD finns tillgänglig på flera plattformar. Informationen på denna sida kommer från offentliga podd-flöden.
