Sveriges mest populära poddar
النشرة العلمية

الممثلة المولّدة بالذكاء الاصطناعي Tilly Norwood تعود إلى الأضواء من خلال فيديو كليب موسيقي

8 min12 mars 2026

عناوين النشرة العلمية :

- الكتلة الجليدية في المنطقة القطبية الشمالية آخذة في التراجع وسجّلت أدنى مستوى لها هذا الشتاء

- الممثلة المولّدة بالذكاء الاصطناعي Tilly Norwood تعود إلى الأضواء من خلال فيديو كليب موسيقي

- النحل الذي يجمع رحيقا من أزهار نباتات عدّة يصنع عسلا مضادا للبكتيريا وأقوى من العسل أحادي المصدر

تداعيات التغيّر المناخي تحسر نطاق مساحة الكتلة الجليدية في المنطقة القطبية الشمالية 

وطأة الاحترار المناخي تشتدّ بصورة خاصة على المنطقة القطبية الشمالية (أركتيكا) التي لم تبلغ كتلتها الجليدية هذا الشتاء سوى 14,22 مليون كيلومتر مربّع في حين بلغت مساحتها القصوى العام الماضي حوالى 14,31 مليون كيلومتر مربّع.

بالاستناد إلى ما أظهرته صور بالأقمار الاصطناعية لتلك المنطقة التي باتت في قلب التوتّرات الجيوسياسية، كانت كتلة الجليد في الأركتيكا هذا الشتاء دون مستواها المسجّل العام الماضي والذي اعتُبر أدنى مستوى منذ أربعة عقود.

وإذا ما تواصل الوضع على هذا المنوال حتّى أواخر آذار/مارس، سيكون هذا الشتاء من بين أسوأ خمسة فصول مسجّلة على الإطلاق للكتلة الجليدية في المنطقة القطبية الشمالية، بعد أعوام 2016 و2017 و2018 و2025، وفق معطيات المركز الوطني لبيانات الثلج والجليد وهو معهد أميركي يُعدّ مرجعا في هذا المجال.

الجدير بالذكر هو أنّ الكتلة الجليدية تتألّف من مياه البحر المتجمّدة قبل أن تذوب في الصيف وتتشكّل من جديد في الشتاء. غير أن وتيرة إعادة تشكّل الكتل الجليدية في القطب الشمالي آخذة في التراجع بسبب التغيّر المناخي.

عدا عن أنّ ذوبان الكتلة الجليدية يرفع مياه سطح البحر مهدّدا مناطق كثيرة من العالم بالغمر البحري، فلهذا الذوبان أيضا تداعيات بيئية وأخرى جيوسياسية إذ يفتح تقلّص الكتل الجليدية ممرّات مائية تتيح النفاذ إلى موارد معدنية في القطب الشمالي. نظرا لغنى القطب الشمالي بمناجم معدنية لم تستغلّ بعد، لا يخفي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ وصوله إلى البيت الأبيض مطامعه ورغبته في ضمّ جزيرة غرينلاند الخاضعة لسيادة الدنمارك إلى هيمنة الولايات المتحدة.

 

الذكاء الاصطناعي يطأ عالم فيديوهات الكليبات الموسيقية... هل الغناء بالمستوى المطلوب أو هابط ؟ 

 

أول ممثلة تمّ توليدها باستخدام الذكاء الاصطناعي Tilly Norwood تعود إلى الأضواء بأول فيديو موسيقي لها بعنوان "Take the Lead" أي " خذ زمام المبادرة".

https://youtu.be/G7V2Biy3omw?si=8SIwznzpEEOrkeh5

 

وفيما يسخر منها الجمهور والصحافة وسط انتقادات لاذعة من قبل حتى نقابة ممثلي الشاشة (SAG-AFTRA) في هوليوود، تُدافع الممثلة الهولندية Eline van der Velden التي تقف وراء شخصية Tilly Norwood عمّا تسميه "عملاً إبداعياً". وتضيف أن الذكاء الاصطناعي "أداة جديدة" و"فرشاة رسم جديدة"، وليست هذه الأداة بديلاً عن البشر.

الممثلة المولّدة بالذكاء الاصطناعي Tilly Norwoodكنّا شاهدناها لأول مرة في دورها الأول صيف عام ٢٠٢٥ في الفيلم القصير "مفوض الذكاء الاصطناعي AI Commissioner "، وهو فيلم من إنتاج الذكاء الاصطناعي. فهذه الشابة السمراء الافتراضية وذات اللهجة الإنجليزية، يتابعها اليوم ١٣٥ ألف شخص على إنستغرام.

في أوّل فيديو موسيقي لها صدر في العاشر من آذار/مارس الجاري كردّ صريح على الانتقادات التي طالت الممثلة Tilly Norwood، دارت كلمات أغنيتها في الفيديو كليب حول المضمون التالي:

"عندما يتحدّثون عني، لا يرون الشرارة الإنسانية والإبداع الكامن وراء الشفرة، وراء الضوء. أنا مجرد أداة، لكنّني حيّة... الذكاء الاصطناعي ليس عدوًا، بل هو المفتاح".

نرى Tilly Norwood في فيديو كليبها تغنّي من على مسرح نُصب وسط ملعب ضخم لا يتوانى فيه الجمهور الغفير عن التصفيق لها قبل أن تطير إلى الفضاء بعد امتطائها ظهر طائر فلامنغو وردي قابل للنفخ. غير أنّ أغنيتها المصوّرة لم تُثر إعجاب أحد مع أنّها أتت لتبرّر وجود هكذا ممثلة من صنع الذكاء الاصطناعي. فلقد سخرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز من أداء الشفاه غير المتقن أو Lipsing الذي لا يتزامن مع كلمات تلك الأغنية وكتبت عنه "إنه سيء ​​لدرجة تُثبت أن الذكاء الاصطناعي لن يعيق عمل الممثلين في وقت قريب". أضف إلى أنّ تعليقات مستخدمي يوتيوب حيث بمستطاعكم مشاهدة فيديو كليب Tilly Norwood تميل إلى السخرية أكثر من الإشادة به. ووفقًا لاستطلاع رأي أجرته شبكة NBC، فإنّ 26% فقط من الأمريكيين ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي نظرة إيجابية.

 

العسل القادم من مصادر أزهار متنوّعة من الأدوية الطبيعية ضدّ البكتيريا 

 

النحل الذي يجمع رحيقا من أزهار نبات عدّة يصنع عسلا مضادا للبكتيريا وأقوى من العسل أحادي المصدر والقادم من أزهار نبتة واحدة. هذا الاستنتاج توصل إليه باحثون من جامعة سيدني الأسترالية عقب تحليلهم 56 عينة عسل من أكثر من 35 خلية نحل ضمن دراسة امتدّت خمس سنوات قبل نشر مضمونها في دورية MicrobiologyOpen.

الملفت في الأمر هو أنّ العسل متعدد الأزهار كافح بقوّة بكتيريا القولون Escherichia coli (E. coli). كما قاوم بقوّة بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية.  staphylocoques

مقارنة بالعسل أحادي المصدر، يمتاز العسل متعدد الأزهار بغناه أكثر بالمركّبات الحيوية النشطة من قبيل الهيدروجين بيروكسيد، والفينولات، ومضادات الأكسدة، وكل هذه المواد تساعد على قتل البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.

ما رست عليه الدراسة الأسترالية حول منافع العسل متعدّد مصادر الأزهار هو هامّ جدّا لأنّه يقدم حلولا طبيعية لمشكلة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية. تعتبر البكتيريا التي لا تعود المضادات الحيوية تجدي نفعا تجاهها وتقاوم العلاج من أكبر 10 تهديدات صحية عالمية بحسب منظمة الصحة العالمية. علما أنّ الدراسات الأسترالية لاحظت ارتفاعا واضحا لمشكلة مقاومة بعض البكتيريا للمضادات الحيوية في أستراليا بنسبة تفوق عن 25% في العام 2024. فمن ليس لديه عسل في منزله فليقتنيه عملا بقول الرّبيعُ بنُ خُثيم : ما للمريض عندي إلا العسل ولا للنفساء إلا التمر.

Fler avsnitt av النشرة العلمية

Visa alla avsnitt av النشرة العلمية

النشرة العلمية med مونت كارلو الدولية / MCD finns tillgänglig på flera plattformar. Informationen på denna sida kommer från offentliga podd-flöden.