عناوين النشرة العلمية :
- مرصد كوبرنيكوس الأوروبي يصنّف الشهر الفائت بأنه كان من بين أدفأ أشهر شباط/فبراير على الإطلاق
- نشأة تركيب الأصوات واللغة لدى أسلافنا البعيدين تتضّح ألغازها أكثر فأكثر
- الكاكاو له تأثير غير متوقع على وظائف الدماغ محسّنا القدرة على اتخاذ القرارات وقت النشاط البدني المكثّف
الشهر الفائت كان خامس أكثر أشهر شباط/فبراير دفئا على الإطلاق
في دلالات واضحة على أنّ التغيّر المناخي بات ملحوظا أكثر من أيّ وقت مضى، كان الشهر الفائت خامس أكثر أشهر شباط/فبراير دفئا على الإطلاق، بالاستناد إلى ما جاء ضمن النشرة المناخية الشهرية لمرصد كوبرنيكوس الأوروبي.
مع أنّ شهر شباط/فبراير الماضي اتّسم بهطول أمطار غزيرة في أجزاء من أوروبا وصُنِّف في شمال القارة العجوز ضمن أبرد ثلاثة أشهر شباط/فبراير خلال السنوات الأربع عشرة الماضية، إلّا أنّ متوسط درجات الحرارة في مختلف أنحاء العالم بلغ 13,26 درجة مئوية خلال شهر فبراير المنصرم الذي كان أكثر دفئا في غرب أوروبا وجنوبها.
في خطّ مواز لما سبق لكنّه يتعلّق بدرجات حرارة سطح المحيطات، كان الشهر الفائت ثاني أدفأ شباط/فبراير في تاريخ السجلات. كما لوحظ في القطب الشمالي، انخفاض لمتوسط امتداد الجليد البحري بنسبة 5% عن المعدل الطبيعي، مسجلا ثالث أدنى مستوى له على صعيد سجّاللات شباط/فبراير.
لكن لوحظت في المقابل تباينات كبيرة، إذ بلغ الجليد البحري في بحر غرينلاند أكبر امتداد شهري له منذ 22 عاما.
كيف كانت الأصوات المنطوقة من قبل إنسان النياندرتال أو "الإنسان المنتصب"؟
أوّل من طوّر شكلا بدائيا من اللغة كان "الإنسان المنتصب" (Homo erectus) قبل نحو 1.6 مليون سنة. فمن خلال دراسة شكل الجمجمة يمكن استنتاج حجم الحنجرة وشكل اللسان وموقع الرئتين. على أساس هذه المعطيات تبنى نماذج رياضية تحاكي طريقة عمل أعضاء الجمجمة لتخيل الأصوات الناتجة عنها. فالعلماء الذين درسوا جمجمة قديمة تعود لصبي في الثانية عشرة من العمر يعرف باسم "فتى Turkana "لاحظوا أنّها تحمل بصمة واضحة لمنطقة Broca's area في الدماغ. هذه المنطقة تحديدا هي المسؤولة عن اللغة وصناعة الأدوات معا.
استنتج الخبراء أن فتى توركانا الذي كان ينتمي إلى "الإنسان المنتصب" كان قادرا على صناعة فؤوس حجرية مصمّمة بدقة تتطلب تفكيرا تجريديا متطورا. هذا التفكير التجريدي هو مطابق للتفكير الذي يلزمنا لتكوين الكلام والجمل. وعليه كانت لغة "الإنسان المنتصب" بسيطة وترتكز على كلمات مفردة للإشارة إلى أشياء وأحداث.
أمّا ظهور إنسان النياندرتال قبل نحو 50 ألف عام فترافق بلغة أكثر تطوّرا إذا ما علمنا أنّ إنسان النياندرتال اجتمع بالإنسان العاقل وحصل تزاوجهما كما أثبتته الأدلّة الوراثية.
بناء على ترجيح العلماء كان صوت إنسان النياندرتال أكثر أنفية وأعلى من صوت الإنسان الحديث. كما كان بإمكانه الكلام لفترات أطول دون التقاط أنفاسه. كما أنّ إنسان النياندرتال نطق بقوة ووضوح أكبر بعض الأصوات التي تشير إلى أحرف من قبيل "p" و "t" و "b". إنّما الاختلافات التعبيرية لم تكن لتشكّل عائقا أمام التواصل والتفاهم المشترك بين إنسان النياندرتال والإنسان العاقل الذي ننتمي نحن إليه.
البروفيسور Steven Mithen الخبير في عصور ما قبل التاريخ المبكر لدى جامعة Reading في إنكلترا أكّد أنّ مستوى من التفاهم المشترك كان موجودا بين إنسان النياندرتال والإنسان العاقل اللذين كانا يتواصلان، تماما كما يتواصل أناس يتحدّثون لغات مختلفة، باستخدام الإيماءات وتعبيرات الوجه، مع القدرة السريعة على تعلّم كلمات من لغة الآخر.
يبقى أن نشير إلى أنّ الأبحاث الشيّقة والفائقة الأهميّة حول أشكال اللغة لدى أسلافنا القدماء تنمّقت واغتنت بفضل الدراسات التي أشرفت عليها الدكتورة Amélie Vialet، عالمة الإنسان القديم البارزة في متحف التاريخ الطبيعي في باريس، بالتعاون مع فريق من الباحثين وإذاعة فرنسا. ما فعلته الدكتورة Vialet هو أنّها دمجت الأدلة الأحفورية مع نماذج بيوميكانيكية متقدّمة biomechanical models ، وذلك بغرض التوصّل إلى محاكاة رياضية وتخيّل علمي يسمحان لها بتركيب الأصوات التي كان من الممكن أن ينطق بها أسلافنا البعيدون.
مضادات الأكسدة في الكاكاو أي flavanols لها محاسن كبيرة للدماغ وحسن عمله
التناول اليومي لجرعة من الكاكاو الغني بالفلافانول يعزّز سرعة ردّة الفعل والقدرة على اتخاذ القرارات أثناء النشاط البدني المكثف. هذا ما توصّل إليه علماء من جامعة واسيدا اليابانية، بقيادة هاياتو تسوكاموتو في مقال علمي نشروه في مجلة Psychopharmacology.
العمل الذهني المطوّل يؤدي إلى الإرهاق الذهني، ما يبطئ ردّة الفعل ويزيد احتمالية ارتكاب الأخطاء. وكلّما كان النشاط البدني كثيفا لدى الرياضيين كلما زادت احتمالية ارتكاب الأخطاء نتيجة التعب الذهني.
مقارنة بدواء وهمي، اتّضح لليابانيين أن كبسولة حاوية 500 ملغ من فلافانولات الكاكاو ساعدت في تحسّن تدفّق الدم إلى الدماغ، ما سمح بوصول كمية أكبر من الأكسجين إلى المناطق المسؤولة عن الحركة واتخاذ القرارات، وهو أمر مهم أثناء تعرض الشخص للإجهاد البدني والذهني في الوقت نفسه. جرت التجارب السريرية اليابانية على 18رجلا في العشرينيات من العمر يتمتّعون بصحة جيدة. لكنّ آلية العمل الدقيقة لفلافانولات الكاكاو لا تزال غير واضحة.
Fler avsnitt av النشرة العلمية
Visa alla avsnitt av النشرة العلميةالنشرة العلمية med مونت كارلو الدولية / MCD finns tillgänglig på flera plattformar. Informationen på denna sida kommer från offentliga podd-flöden.
