عناوين النشرة العلمية :
- شركة " Wayve " المتخصّصة في الذكاء الاصطناعي للسيارات الذاتية القيادة اجتذبت استثمارات من شركات كبيرة
- ولادة أوّل طفل في بريطانيا من أمّ خضعت لعملية زراعة رحم قادم من متبرّعة متوفّاة
- دولة زيمبابوي تعلق صادرات مركزات الليثيوم والمعادن الخام
هل برامج القيادة الذاتية في السيارات الاستهلاكية ستصبح شائعة قريبا ؟
الشركة البريطانية الناشئة " Wayve "، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي للسيارات الذاتية القيادة، تخطّط مع شركة « Uber» لإطلاق هذا العام في لندن تجارب تجارية على سيّارات الأجرة بلا سائق Robotaxi على أن تستقبل تباعا هذه الخدمات 10 أسواق أخرى .
تدفّقت أموال الشركات الكبرى الراغبة في الاستثمار في شركة " Wayve " البريطانية التي اجتذبت 1,5 مليار دولار إضافية من شركات مايكروسوفت ومرسيدس بنز ونيسان وستيلانتيس وغيرها. وفق تقييم حديث، أصبحت قيمة شركة " Wayve " 8,6 مليار دولار، الأمر الذي "سيسّرع انتشار تقنية Robotaxi على نطاق واسع وسيضعها في موقع يتيح لها بناء وتطوير طبقة القيادة الذاتية التي ستعمل على تشغيل أيّ سيّارة في كلّ مكان"، بالاستناد إلى ما ورد في بيان على لسان Alex Kendall الشريك المؤسّس والرئيس التنفيذي لشركة " Wayve ".
تعتزم هذه الشركة نشر برنامج القيادة الذاتية الخاص بها في المركبات الاستهلاكية بحلول العام 2027، بعدما وقّعت في ديسمبر الفائت اتفاقية تجارية مع الشركة اليابانية Nissan.
فيما لندن ستكون الأولى في أوروبا التي ستشهد في العام الحالي تجارب تجارية على سيّارات الأجرة بلا سائق، باتت مألوفة هذه السيّارات منذ مدّة في المشهد العام في الولايات المتحدة والصين.
تجدر الإشارة إلى أنّ تأسيس شركة " Wayve " الرائدة في تطوير الذكاء الاصطناعي المدمج في السيارات كان حصل في العام 2017. أمّا ما يميّز نظام القيادة الذاتية Autopilot الذي قامت بتطويره شركة " Wayve " فهو أنّه يتعلّم من البيئة من خلال معالجة البيانات القادمة من أجهزة الاستشعار أي من الكاميرات والرادارات بدلا من الاعتماد على مسارات مرسومة مسبقا.
ليست شركة " Wayve " الوحيدة التي ستطلق خدمة سيارات أجرة بدون سائق في العاصمة البريطانية إنّما تدخل أيضا هذه السوق شركة الإنترنت الصينية العملاقة بايدو وشركة "وايمو" الرائدة عالميا في مجال السيارات الذاتية القيادة المملوكة لشركة ألفابت، الشركة الأم لغوغل.
25 إلى 30 طفلا حول العالم ولدوا بفضل عمليات زراعة رحم قادم من متبرّعات توفّين
أكثر من ثلثي عمليات زراعة الرحم تحصل بفضل عطاء متبرّعات لا زلن على قيد الحياة، بينما يحصل الثلث المتبقّي من زراعات الرحم بفضل عطاء متبرّعات توفّين.
الأطفال الذين ولدوا جرّاء رحم مزروع بعد وفاة المتبرّعة هم بعدد ضئيل ما بين 25 و30 طفلا حول العالم فيما نتج عن مئة عملية من عمليات زراعة الرحم من متبرّعات عائشات ولادة أكثر من 70 طفلا سليما.
في سابقة هي الأولى من نوعها في بريطانيا، ولد في لندن في ديسمبر 2025 الطفل Hugo Richard Norman Powell من أمّه Grace Bell التي أنجبت للمرّة الأولى بعد خضوعها لعملية زراعة رحم من متبرعة متوفّاة. خضعت Bell لعملية الزرع في عام 2024، ثم تلقت علاجا للخصوبة هي التي كانت عاجزة عن الحمل بسبب إصابتها بمتلازمة نادرة هي (Mayer-Rokitansky-Küster-Hauser). هذه المتلازمة تحول دون اكتمال نمو الرحم أو وجوده أساسا.
الطفل Hugo الذي هو ثالث طفل يولد في أوروبا بعد عملية زراعة أعضاء من متبرع متوفّى لا يرتبط بأيّ صلة جينية بالمتبرعة المتوفّاة. وهو أبصر النور بوزن 3 كيلوغرامات بعد ولادة قيصرية تمّت في مستشفى Queen Charlotte’s and Chelsea Hospital.
يذكر أن الرحم المزروع للأمّ Bell سيجري استئصاله بعد أن تنتهي هي وزوجها Steve Powell من مرحلة الإنجاب. إنّ استئصال الرحم المزروع سيعفي الأمّ Bell من تناول الأدوية المثبطة للمناعة مدى الحياة.
كما ونلفت إلى أن زراعة رحم الأمّ Bell تمّت تحت إشراف البروفيسور ريتشارد سميث مؤسّس برنامج زراعة الأعضاء في بريطانيا، ما شجّع الأمّ Bell أن تطلق اسما ثانيا على ابنها Hugo Richard، في لفتة إلى الإنجاز الذي حقّقه هذا البروفسور.
الصراع على المعادن الاستراتيجية بدأ
تأمين المعادن الاستراتيجية، الضرورية لتصنيع البطاريات الكهربائية أو للصناعات الدفاعية، أصبح أولويّة عالمية، إذ يدفع التنافس على المعادن دولا إفريقية عديدة تمتلك هذه الموارد إلى تعزيز سيطرتها على عمليات التعدين.
في حظر سرى فورا بعدما كان مزمعا أن يدخل حيّز التنفيذ اعتبارا من مطلع سنة 2027، قرّرت دولة زيمبابوي المنتجة لمعادن منها الذهب والبلاتين والليثيوم وقف صادرات المعادن الخام ومركّزات الليثيوم، في إجراء عاجل اتّخذ تحقيقا للمصلحة الوطنية وتعزيزا لسيطرة زيمبابوي على مواردها المعدنية الأساسية للتحوّل إلى الطاقة النظيفة.
في السنوات الأخيرة، شهدت زيمبابوي، الدولة الواقعة في جنوب أفريقيا، توسّعاً سريعاً في إنتاج spodumène في أعقاب استثمارات كبيرة من قبل شركات التعدين الصينية. المورد المعدني spodumène يتأتّى من الصخور النارية التي تسمّى Pegmatite. إلّا أنّ معظم الخام المركّز من spodumène تصدّره زمبابوي إلى الصين، لمزيد من المعالجة بغية استخراج منه مواد الليثيوم المستخدمة في صناعة البطاريات.
لكنّ زيمبابوي- ومنذ اليوم وصاعدا- ستضغط على عمّال المناجم لمعالجة المزيد من المعادن في البلاد سعياً منها لتحقيق فوائد أكبر من التحوّل العالمي إلى مصادر طاقة أنظف.
تمتلك زيمبابوي أكبر احتياطيات من الليثيوم في القارة السمراء. كما أنّها تمتلك احتياطيات كبيرة من معادن مجموعة البلاتين التي تشمل الروديوم والبلاديوم، والنحاس، والنيكل.
البيانات الصادرة عن البنك الدولي، تشير إلى أن التعدين يُعدّ ثاني أكبر مساهم في الناتج المحلي الإجمالي لزيمبابوي، بنسبة 14,3%.
Fler avsnitt av النشرة العلمية
Visa alla avsnitt av النشرة العلميةالنشرة العلمية med مونت كارلو الدولية / MCD finns tillgänglig på flera plattformar. Informationen på denna sida kommer från offentliga podd-flöden.
