عناوين النشرة العلمية :
- تغيير فرشاة الأسنان كلّ شهرين إلى ثلاثة أشهر هو السلوك الأصحّ
- تمساح غير مائي عاش في إنكلترا قبل 215 مليون سنة
- السماء ستشهد اصطفافا كوكبيا نادرا في الثامن والعشرين من شباط/فبراير
يحتدم الجدل وسط مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بشأن التوقيت "المثالي" لتغيير فرشاة الأسنان التي عادة ما ننسى تبديلها ونستعملها لأشهر طوال. الأستاذة المساعدة في علم الأحياء الدقيقة Primrose Freestone التي تدرّس في جامعة Leicester في بريطانيا حسمت الجدل بشأن السلوك الصحيح المتعلّق بتبديل فرشاة الأسنان إذ أنّ نفس الفرشاة لا يجوز الاحتفاظ بها لأكثر من ثلاثة أشهر. إلزاميّة تغيير فرشاة الأسنان بشكل متكرّر وكلّ ثلاثة أشهر تأتي من منطلق أنّ بقايا الطعام التي تبقى بعد تنظيف الأسنان في حشى شعيرات الفرشاة قد تحفّز نموّ البكتيريا والفطريات فيها. أضف إلى أنّ الفلورا ضمن فمنا تضمّ أكثر من 500 نوع من البكتيريا والفطريات. ففي كلّ مرّة ننظّف أسناننا بالفرشاة تنتقل إليها مجموعة من البكتيريا التي تستقرّ على شعيراتها. من هنا تبرز فكرة تغيير الفرشاة بشكل متكرّر لتجنب إعادة إصابة أنفسنا بعدوى الفمّ أو اللثة التي سبق وأن أصبنا بها.
أوضحت الأستاذة Primrose Freestone أنّ طريقة تخزين الفرشاة وتنظيفها بعد كل استخدام هي هامّة بقدر ما هي هامّة مسألة تغييرها كلّ ثلاثة أشهر.
غير أنّ بعض أطباء الأسنان يحبّذون أن تبدّل فرشاة الأسنان كلّ شهرين تماما كما ارتآه ونادى به مدير المراكز البريطانية للجودة في طبّ الأسنان ورئيس المنظمة العربية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحّية، الدكتور عميد عبد الحميد.
غسل فرشاة الأسنان بالمياه النظيفة بعد كل استخدام ينبغي أن يحصل لمدة لا تقل عن 30 ثانية لإزالة معجون الأسنان والبكتيريا وبقايا الطعام التي علقت في شعيرات الفرشاة. من جهتها، شدّدت أستاذة علم الأحياء Freestone Primrose على أهميّة تنظيف فرشاة الأسنان بصرامة عبر نقعها لمدة 30 دقيقة في بيكربونات الصوديوم أو بيروكسيد الهيدروجين أو عبر نقعها في غسول الفم المضاد للبكتيريا. كما يمكن تطهير الفرشاة عبر تعريضها لبخار ساخن لمدة دقيقة واحدة.
أين عاشت التماسيح غير المائية المنقرضة ؟
من أحفورة منسية كانت محفوظة لمدة تقارب 50 عاما في متحف التاريخ الطبيعي بلندن، تمكّن طالب الدكتوراه في جامعة كوليدج لندن، إيوان بودنهام من أن يحدّد نوع الحيوان المنقرض الذي تخفيه الأحفورة التي ثبت على ضوء تعريضها للتصوير المقطعي المحوسب عالي الدقة أنّها تعود لتمساح غير مائي كان يركض على اليابسة وعاش قبل 215 مليون سنة. عثر على أحافير هذا التمساح غير المائي في إنكلترا عام 1969، في محجر Cromhall Quarry الكارستي المليء بالفجوات والانهيارات الأرضية والكهوف. هذا التمساح غير المائي نُسب آنذاك بالغلط إلى أحد أسلاف مجموعة كروكوديلومورفا التطورية الأوسع التي تضم التماسيح الحديثة.
الوصف الكامل للتمساح غير المائي الذي أعطي تسمية Galahadosuchus jonesi صدر ضمن دراسة حديثة كشفت عنها مجلّة The Anatomical Record.
امتاز تمساح Galahad بجسمه الأقرب في شكله إلى شكل كلاب الصيد السريعة منه إلى التماسيح الحديثة. وقبل زمن طويل من استقرار التماسيح في الأنهار والمستنقعات، كان تمساح Galahad أحد أجداد التماسيح الحالية مهيأ للركض بسرعة على اليابسة مطاردا الزواحف الصغيرة والبرمائيات والثدييات البدائية. عاش التمساح Galahadosuchus jonesi خلال أواخر العصر الترياسي الذي يمثل مرحلة انتقالية من تاريخ الأرض. في ذلك الزمن، كانت منطقة جنوب غرب المملكة المتحدة مختلفة اختلافا تاما عن وضعها الحالي، إذ كانت تضاريس تلك المنطقة تشير إلى بيئة مرتفعة محاطة بسهول حارة قاحلة، ما يوحي بأن التماسيح المبكرة كانت تتبنى الحياة البرية بالكامل، بعيدا عن البيئات شبه المائية.
تجدر الإشارة إلى أن اسم Galahadosuchus الذي حمله التمساح غير المائي يقسم إلى قسمين: القسم الأوّل galahad يعني الفارس المعروف في أسطورة الملك آرثر أما القسم الثاني suchus فيعني تمساح باليونانية.
ماذا ينتظرنا بتاريخ 28 فبراير 2026 كظاهرة فلكية ؟
هذه السنة ليست سنة كبيسة. وفق التقويم الغريغوري الذي تستخدمه حاليا غالبية دول العالم حالياً ستكون سنة 2028 سنة كبيسة لاحتوائها 366 يوما بدل 365 يوما. تحدث السنوات الكبيسة كلّ أربع سنوات ويكون فيها شهر شباط/فبراير مؤلّفا من 29 يوما وليس من 28 يوما كما هو عليه الحال شهر شباط من هذه السنة.
أمّا الظاهرة الفلكية النادرة التي يترقّبها كثيرون مساء الثامن والعشرين من شهر فبراير من سنتنا غير الكبيسة فهي الاصطفاف الكوكبي. بعد نصف ساعة من غروب الشمس سيكون علماء الفلك وهواة رصد النجوم على موعد مع مراقبة طابور "الاصطفاف الكوكبي" الذي سيضمّ ستّة كواكب من النظام الشمسي وكأنّها في تقارب بصري فريد، لكن تفصل ما بين الكواكب المتراصّة مسافات شاسعة تتراوح بين ملايين ومليارات الكيلومترات.
يترقّب علماء الفلك أن تصطفّ كواكب عطارد والزهرة والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون التي ستبدو في السماء وكأنّها على خطّ واحد خلال دورانها حول الشمس.
وكالة الفضاء الأميركية لفتت إلى أنّ أربعة من الكواكب التي ستبدو في مظهر متراصّ في نفس الطابور ستكون ساطعة بما يكفي لرؤيتها بالعين المجردة. هذه الكواكب هي عطارد والزهرة والمريخ والمشتري. في المقابل، سيحتاج الراغبون بمشاهدة كوكبي أورانوس ونبتون إلى الاستعانة بمناظير أو تلسكوبات خاصة لرؤيتهما، نظرا لبعدهما الهائل عن الأرض.
تجدر الإشارة إلى أنّ السماء كانت قد شهدت في فبراير 2025 اصطفافا لـسبعة كواكب، في حدث نادر لا يتوقع الخبراء تكراره قبل عام 2040.
Fler avsnitt av النشرة العلمية
Visa alla avsnitt av النشرة العلميةالنشرة العلمية med مونت كارلو الدولية / MCD finns tillgänglig på flera plattformar. Informationen på denna sida kommer från offentliga podd-flöden.
