Sveriges mest populära poddar
النشرة العلمية

ثعبان بورمي يلهم العلماء إلى جزيء قاطع للشهية، من شأنه أن يدخل في أدوية السمنة

7 min23 mars 2026

عناوين النشرة العلمية :

- الاحتباس الحراري للأرض عانق أرقاما قياسية في العام 2025

- طائر البُقْوَيقة الهدسونية ذو المنقار الطويل والمستقيم هو في طريقه إلى الانقراض كما هو عليه الحال لدى 97% من الأسماك المهاجرة  

- ثعبان الأصلة البورمية يلهم العلماء إلى جزيء قاطع للشهية من شأنه أن يدخل في أدوية مكافحة السمنة

هل مصير كوكبنا في خطر داهم ؟ 

معدّل اختلال الطاقة في كوكب الأرض، أي الفرق بين كمّية الطاقة القادمة من الشمس وتلك التي تنبعث من الأرض ورد للمرّة الأولى في التقرير السنوي للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن "وضع المناخ العالمي". حذّرت الأمم المتحدة عبر منظّمتها للأرصاد الجوية من أن كميّة الحرارة المحتبسة في الأرض بلغت مستويات قياسية عام 2025، مع توقعات بأن تستمر تداعيات هذا الاحترار آلاف السنين.

تركيز غازات الدفيئة التي تؤدي إلى احتباس الحرارة مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروس عانق أعلى مستوياته ووصل إلى مستوى قياسي جديد في 2025.

منذ أن بدأ تسجيل البيانات المناخية في العام 1960، إنّ اختلال توازن الطاقة في الأرض ازداد خاصة خلال السنوات الـ20 الماضية.

كان العام الماضي ثاني أو ثالث السنوات الأكثر حرّا التي يتم تسجيلها على الإطلاق. لفت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى أن "المناخ العالمي في حالة طوارئ. ويُدفع كوكب الأرض إلى أقصى حدود تحمله إذ أنّ كل مؤشر رئيسي للمناخ يشير إلى الخطر".

على الرغم من أنّ المحيطات تخزّن أكثر من 91 في المئة من الحرارة الزائدة، فإنّ حرارة مياه المحيطات بلغت مستوى قياسيا جديدا في .2025    ومن المتوقع أن يستمر ارتفاع حرارة المحيطات وارتفاع مستوى سطح البحر لقرون.

لارتفاع درجة حرارة المحيطات تداعيات واسعة النطاق من بينها تدهور الأنظمة البيئية البحرية وفقدان التنوع البيولوجي وتقلّص قدرة المحيطات على امتصاص الكربون.

يغذّي ارتفاع حرارة المحيطات العواصف المدارية وشبه المدارية ويزيد من خسارة الجليد البحري المستمرّة في المناطق القطبية.

علما بأنّ متوسط امتداد الجليد البحري السنوي بلغ في القطب الشمالي لعام 2025 أدنى أو ثاني أدنى مستوى يُسجل منذ بدء عصر الأقمار الصناعية.

العام الماضي، كان متوسط مستوى سطح البحر العالمي أعلى بحوالي 11 سنتيمترا مقارنة مع بداية تسجيل بيانات القياس بالأقمار الصناعية في 1993.

في ظلّ الحرب في الشرق الأوسط التي تؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار الوقود، يظهر جليا إدماننا على الوقود الأحفوري الذي يزعزع استقرار المناخ والأمن العالمي على حد سواء، حسبما جاء على لسان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي حذّر من أنّ "فوضى المناخ تتسارع والتأخير بتطبيق سياسات مناخية صارمة قد يكون قاتلا".

 

الأنواع المهاجرة تواجه خطر الإنقراض بسبب التغيّر المناخي 

 

يهاجر طائر البُقْوَيقة الهدسونية كلّ عام من أقصى شمال أمريكا الشمالية إلى أقصى جنوب أمريكا الجنوبية، حيث يقضي فصل الصيف في منطقة باتاغونيا قبل أن يعود إلى موطنه، في رحلة ذهابًا وإيابًا تبلغ 30,000 كيلومتر. هذه الرحلة باتت تهدّد بالانقراض ذلك الطائر المهاجر الذي انخفضت أعداده بنسبة 95% خلال أربعين عاماً تقريباً، في أمر يعود بشكل خاص إلى تغير المناخ وغيره من المشكلات البيئية.

إنّ طائر البُقْوَيقة الهدسونية عن اسمه العلمي (Limosa haemastica) يعتبر من بين 42 نوعًا قد يُمنح حماية دولية بعد اجتماع اتفاقية الأمم المتحدة لحفظ الأنواع المهاجرة (CMS)، الذي يبدأ في 23 مارس 2026 في البرازيل. وتشمل هذه القائمة أيضًا البومة الثلجية (التي ظهرت في سلسلة هاري بوتر)، والضبع المخطّط، وقرش المطرقة. القاسم المشترك بين هذه الأنواع هو أنها مهددة بالانقراض وتحتاج إلى الحماية في جميع البلدان التي تمر بها.

عالم البيئة Nathan Senner الذي هو أستاذ علم الطيور في جامعة ماساتشوستس في  Amherst، يشعر بالقلق إزاء "الانخفاض السريع والحاد" لطائر البُقْوَيقة الهدسونية إذ يحاول منذ 20 عاما فهم الأسباب التي دفعت بهذا الطائر إلى تأخير موعد انطلاق هجرته لستّة أيام إضافية مما كانت عليه قبل عقد من الزمن. معروف عن الطائر المائي الساحلي ذي المنقار الطويل البُقْوَيقة الهدسونيّة أنّه يهاجر على مراحل قاطعا في كلّ مرحلة مسافة قد تصل أحيانا إلى 11,000 كيلومتر بدون أن يتوقف للأكل أو الشرب أو النوم.

لإتمام رحلة الهجرة من الشمال إلى جنوب الأميركيتين، يحتاج طائر البُقْوَيقة الهدسونية إلى "موارد غذائية وفيرة ومستقرّة" في كل مرحلة من مراحل التوقّف للاستراحة، كما أوضح عالم الطيور Nathan Senner. لكن بعدما راح يتأخّر حلول الربيع في القطب الشمالي بسبب تغير المناخ، أصبحت برمجة الهجرة لطيور البُقويقة لا تحصل إلّا بعد مرور ستّة أيام عن موعدها الطبيعي بانتظار فقس فراخها. التأخر في بدء رحلة الهجرة لا يتوافق مع ذروة وفرة الحشرات التي يتغذى عليها طائر البُقْويقة.

أضف إلى أنّ ازدهار مزارع سمك السلمون والمحار في باتاغونيا التشيلية، أدّى إلى انتشار البنية التحتية وتزايد الوجود البشري في المناطق الساحلية التي كانت تتغذى فيها طيور البُقْوَيقة. ونظرًا لندرة الأراضي الرطبة بسبب تجفيفها لأغراض زراعية، بات طائر البُقْوَيقة يستغرق وقتًا أطول للعثور على مناطق تغذية وسط الولايات المتحدة.  

يبقى أن نشير إلى أنّ معظم الأنواع المهاجرة التي تدهور وضعها هي طيور.  كما أنّ الوضع "مقلق للغاية" بالنسبة للأسماك المهاجرة إذ أن 97% من الأنواع المدرجة ضمن الأنواع المحمية من قِبل اتفاقية الأنواع المهاجرة مهددة بالانقراض.

 

الأفعى البورمية أو Python تصوم لسنة بدون جوع !

 

إيجاد فئة جديدة من أدوية السمنة، كانت قد ألهمت إليها دماء ثعابين الأصلات المتواجدة في بورما، ليس مستبعدا. 

على ضوء نتائج نشرتها مجلة Nature Metabolism، تعتبر الأصلة البورمية نوعا من الثعابين غير السامّة التي استرعت انتباه الباحثين لكونها تلتهم في وجبة واحدة فريسة قد تصل إلى وزن جسمها، ثمّ تبقى صائمة طيلة سنة أو سنة ونصف بدون طعام. علما أنّ طول حيَّة Python البورمية يصل إلى 5 أمتار ووزنها إلى 100 كيلوغرام.

بعد أن فحص علماء من جامعة ستانفورد دمّ الثعبان البورمي عقب بدء صومه، لاحظوا أنّ  200 جزيء ارتفعت مستوياتها في الدم ، لكن جزيئا واحدا زاد بأكثر من 1000 ضعف هو جزيء para-tyramine-O-sulphate  أو اختصارا (pTOS)  . هذا الجزيء قد يمهد الطريق لفئة جديدة من أدوية مكافحة السمنة لدى البشر. عندما أعطي جزيء(pTOS)   لفئران تعاني من السمنة، أكلت الفئران أقل بكثير من غيرها، وخسرت نحو 9% من وزن جسمها خلال 28 يوما فقط.

https://www.nature.com/articles/s42255-026-01485-0

كما اتّضح لعلماء جامعة ستانفورد أنّ جزيء "pTOS"، يقمع الشهية ويخفّض الوزن بشكل ملحوظ في الفئران، لأنّ الجزيء يعمل على منطقة دماغية مسؤولة عن تنظيم الشهية هي منطقة الوطاء (تحت المهاد). آلية قمع الشهية بفضل جزيء " "pTOS  هي آلية مختلفة تمامًا عن آلية عمل أدوية السمنة الشائعة حاليًا مثل "ويغوفي" التي تبطئ إفراغ المعدة، مما يطيل الشعور بالشبع لكنه يسبب آثارا جانبية مثل الغثيان والإمساك وآلام المعدة.

الدراسة التي استعرضنا مضمونها خلصت إلى أنّ جزيء  "pTOS"، قد يصبح مرشحا آمنا للاستخدام البشري بعد إجراء المزيد من الأبحاث عليه وعلى إمكانية مكافحته للسمنة لدى البشر.

Fler avsnitt av النشرة العلمية

Visa alla avsnitt av النشرة العلمية

النشرة العلمية med مونت كارلو الدولية / MCD finns tillgänglig på flera plattformar. Informationen på denna sida kommer från offentliga podd-flöden.